.. علي يد قائد ملهم يدرك قيمة البشر قبل الحجر
موكب الحياة الكريمة يصل القرية المصرية
.. وتصل مواكب البناء هذه المرة إلي أهالينا في الريف لتمسح دموع الفلاح المصري وتربت علي كتفيه. تشد من أزره وتدفعه دفعاً نحو البناء والتنمية.. في الوادي القديم آلاف القري والعزب والنجوع كانت قد طواها النسيان لسنوات طويلة وطالتها يد الإهمال شأن باقي المحروسة. الآن ونحن في عصر النهضة لم تكد القيادة المصرية. التي لا تعرف راحة ولا هدوءاً. تنتهي من مشروع حتي تبدأ في آخر. وكأنها تسابق الزمن. وجاء الدور علي القرية ليفاجئنا الرئيس عبدالفتاح السيسي أمس الأول بإطلاق المرحلة الثانية من مشروع "حياة كريمة" مؤكداً أنه سوف يتابع بنفسه خطوات التنفيذ.. لتعود القرية الطيبة وأهالينا في الريف إلي بؤرة اهتمام الحكومة بعيداً عن جمعيات الأخوان الارهابية والتي يعلم الله وحده مآربها السياسية الخبيثة. وخاصة قري الصعيد التي ظلت نهباً وعلي مدي عقود طويلة لهذه الجمعيات التي تاجرت بآلام الناس من أجل مكاسب سياسية رخيصة.
أكثر من 18 مليون مواطن يقطنون 1381 قرية عادوا لأحضان الحكومة بفضل الإرادة السياسية. وعلي عدة محاور تنطلق أعمال البناء والتنمية تستهدف النهوض بمستوي معيشة المواطن عن طريق تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية خاصة مياه الشرب والصرف الصحي والكهرباء وتبطين الترع وتطوير الوحدات الصحية والمنشآت التعليمية.
"حياة كريمة" تصل القرية المصرية وتتذكر ابنها المنسي "محمد أبوسويلم" بعد 50 عاماً من العرض الأول للفيلم الشهير "الأرض" تنفض عنه غبار الزمن وتأخذ بيده لينهض من جديد ويتحقق حلمه في حياة كريمة علي يد قائد ملهم يدرك قيمة وأهمية البشر قبل الحجر والمعني قبل المبني. ليجدد الشباب والأمل ويحقق الحلم في مبادئ لطالما حلم بها المصريون