رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الريان صبية من خورفكان، اطلت علينا عبر شبكات التواصل الاجتماعي في لقاء خفيف مع إعلامي ذكي، ترك لها المجال للتعبير عما يجول في خاطرها، اكدت فيه أنها تحب صاحب السمو حاكم الشارقة حباً جماً بقولها: احبه وايد وايد وايد


لم يكن ذلك الحب تملقاً او مداهنةً بل صافياً نقياً صادقاً، حتى انها بررته بقولها: سوا لنا اشياء وايد ما نقدر انسويها.


واطلقت في لقاءها الخاطف أمنية صغيرة تحققت لها بشكل عظيم، تمنت أن يصل لقاءها الذي أجرته إلى صاحب السمو الدكتور سلطان القاسمي حاكم الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة، ليراه، فكان لها أن دعاها إلى قصره لتقضي بصحبته نهاراً كاملاً.


حتى أنها شاركته تسيير أعماله اليومية وهو الحاكم صاحب الانشغالات، جلست بجانبه وهو يمهر شهادات الخريجين بتوقيعه المبارك وهي بكل عفوية تسأل: كل توقيع غير؟ فيجيبها بكل اهتمام: لا لا ما يستوي ما بيقبلونها، وكأنه يقدم لها درس في وجوب اتقان العمل وان كان متعب او شاق.


ويكمل صاحب السمو عمله وتستمر الريان في طرح اسألتها وتكمل أحاديثها لا تريد أن تضيع برهه دون أن تنهل من معين هذا السلطان، حتى يصل الحديث للحظة تجلت فيها براءة الطفولة وعظم التربية والحب الصادق، حيث قال سموه: ان شاء الله بتتخرجين وبتكونين جنبي وانا اوقع الشهادات، لتقول الريان: إذا الله أحيانا، فيرد الأب الحاني: بعدج شباب بتوصلين، وأنا ما اظني اتم.


في هذه اللحظه اغرورقت أعين كل من شاهد المقطع، وتمتمت الشفاه: يعلك اتّم يعلك اتّم.


حفظ الله والدنا سلطان وابقاه وبارك لنا فيه، وحفظ الريان وحفظ أهلها وبارك لنا فيهم.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة