رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

لقد جاءت الإنتفاضة السريعة بالردود الدقيقة والقوية، من جانب البرلمان العربي، تنسيقية شباب الأحزاب،البرلمان المصري، مجلس الشيوخ وكذا منظمات حقوق الإنسان المصرية،إضافة إلى تعليقات الشباب والمثقفين على شبكات التواصل الاجتماعي، بمثابة قصف جبهة ورسائل قوية موجهة للبرلمان الأوروبي ولتقريره وكذا للكونجرس الأمريكي المتوقع منه ذلك أيضا مع قدوم بايدن، مفادها الآتي:-

** أولا : أن إستخدامكم لحقوق الإنسان والديموقراطية لتزييف وتضليل وعي الشعوب أوللترهيب والضغط على القادة ،الذي نجح في غزو العراق ٢٠٠٣ وإشعال ثورات الخراب ٢٠١١، التي سوقتموها على أنها ربيعا، زورا وضلالا وتزييفا لوعي الشعوب مازالت دروسها وآلامها ماثلة أمام أعيننا،والتي كانت ستارا لسطو دولكم الإستعمارية الإنتهازية لثرواتنا البترولية وتدمير أمننا وآماننا ، لم ولن تتكرر أوتنجح في مصر ٢٠٢١.

** ثانيا: أساليبكم ووكلائكم في خراب يناير ٢٠١١، الذين جاء ذكر أسمائهم بتقرير حقوق الإنسان مطالبين بالإفراج عنهم ، قد أصبحوا مكشوفين ومفضوحين أمامنا، وإن كان أحدا يجب محاسبته أو محاكمته دوليا على التجاوزات في ملف حقوق الإنسان، فهو برلمانكم الأوروبي ودولكم الإستعمارية، لإشتراككم جميعا في مؤامرة يناير وتشريد شعوبا كانت آمنة مستقرة قبل ثورات خرابكَم، وأصبحوا الآن يعيشون في المخيمات بلا مأوى ،كلابكم تعيش حياة أفضل منهم، ولهذا نرجو من نواب الشعب والبرلمان العربي بالتوجه لزيارة ومخاطبة البرلمان الأوروبي في عقر داره - كما فعل السادات -لكشف تحيزهم وتربصهم وإنتهازيتهم وعدم صدق معلوماتهم.

** ثالثا: قد فهمنا أيضا من تقريركم ، بأن الهدف الرئيسي من وراء النقاط الخمس عشر الواردة عن حقوق الإنسان بمصر ، الذي نشره إعلامكم الموجه، ال bbc عربي ، والذي جاء بالحرف، مطالبا بالإفراج الفوري غير المشروط عن المحتجزين تعسفا والمحكوم عليهم بالسجن بسبب ممارستهم لعملهم السلمي المشروع في مجال حقوق الإنسان - على حد قولكم بالتقرير- الذي أورد أسمائهم بالإسم، وهم عزت غنيم، هيثم محمدين، علاء عبد الفتاح، إسراء عبد الفتاح هدى عبد المنعم، ماهينور المصري، سلافه مجدي، كمال البلوشي من جماعة ٦ إبريل - وأخيرا الإخواني الإرهابي عبد المنعم أبو الفتوح.

وكما ورد بتقريركم أيضا المطالبة بعدم محاكمة قيادات جمعية المبادرة المصرية للحقوق الشخصية - المشبوهه في نشاطها وتوجهاتها والنافذه بعمق في تواصلها مع سفراء ستة عشر سفارة وفي توقيت واحد، لتنبهنا بدور السفارات الأجنبية بمصر في التدخل بالشأن المصري الداخلي.

** رابعا: ونتأكد كذلك كشعوب ومؤسسات وطنية، بأن دفاعكم عن حقوق الإنسان بمصر وببلادنا العربية لم يشمل حق الإنسان البسيط الفقير العادي في الحياة الكريمة والعيش في أمن وأمان وتغافلتم إنجازات الدولة المصرية لتوفير حياة آدمية وصحية وإحتماعية كريمة، وهنا أتساءل لماذا لم يشمل ملف حقوق الانسان دور بلادكم تجاة الشعوب التي شردتموها وهدمتهم مساكنها وسفكتم دمائها، للسطو على خيرات بلادها في العراق وسوريا وليبيا.

** خامسا : لقد تيقنا كشعب ومؤسسات وطنية بأنكم تدافعون فقط عن حقوق الإنسان للخاين لوطنه والعميل الممول من جانبكم، من وكلاء مؤامرة يناير سواء من جماعة ٦ إبريل أو الإخوان الإرهابية التي تسوقونها بإسم المعارضة المسلحة.و بأنكم مستفزون مقهور ن من الضربات الأمنيه لرجال الأعمال الإخوان ممولي العمليات الإرهابية وإلاتجاة لمصادرة أموالهم لصالح خزانة الدولة.

** كما أحزنكم أيضا عدم تواجد معارضين تابعين لكم بالنواب والشيوخ من الإرهابية أو ٦ إبريل ولا حتى هيثم الحريري وأحمد الطنطاوى ، - الذين يدلكون كدماتهم ورؤسهم الآن أخذا بنصيحة جميلة إسماعيل إستعدادا لدورهم القادم مع قدوم بايدن في يناير- ولهذا قد عمي بصركم وبصيرتكم ولم ترون حجم تمثيل المرأة الغير مسبوق ولا عدد الأحزاب الفائزة بانتخابات النواب والشيوخ الأخيرة.

ولهذا تأكد لنا، بأن المعارضة المقصودة من وجهة نظركم ، تتمثل في الإخوان الإرهابية المسماة بالمعارضة المسلحة.

كما أن تهديدكم بالتقرير بحقككم في التدخل في الشؤون الداخلية لمصر والتحقيق بمسألة ريجيني، لن تكون ابدا ورقةللضغط أو الإبتزاز لقيادة مصر.

وسيظل وعي شعب مصر, صاحيا منتبها لكم ولعملائكم ، فهو أمننا القومي.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة