رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كلام في الهوا

...واخيرا انتهي العرس الديمقراطي المصري واصبح لدينا غرفتان نيابيتان ،هما مجلسا الشيوخ والنواب لتبدأ مرحله جديده في تاريخ الحياه النيابية المصريه -اقدم نموذجا في المنطقة- واستطاع من خلالها الشعب المصري باطيافه ان يقدم نموذجا مختلفا عما هو سائد فيالدول الديمقراطية العريقه من خلال مزج فريد للاحزاب السياسية القائمه ،وما تمثله مو اطياف المجتمع تتشارك معا وتتضامن بالشكل التييتؤام ويتوافق مع التحديات الاقليمية،والدولية الي تواجه الدوله المصريه.

ايام وتبدا مرحله جديدة من الحياه النيابية في الدوله المصريه ،ومن خلالها تبدأ مرحله نوعيه في الحياه السياسية بشقيها النواب والشيوخ،يمارس بها الشعب باطيافه اسلوبا ديمقراطيا له نكهة خاصه بتكوينه وثقافته وقيمه التي تحكمهم علي مدار التاريخ ..ان النموذج الذي تم بادماج للعديد من الاحزاب السياسية لتشكيل قوائم انتخابية والمشاركه في الانتخابات التشريعية الاخيره بشقيه،ونتائجه يمثل في اعتقادي الشخصي ، شكلا من اشكال الديمقراطية بمفهومها الحديث ،وقد يختلف مع وجهه النظر هذه الكثيرين في التعامل معه،وان كنا نتعامل معه باعتباره اكتشافا اواختراعا مصريا لانه يتوافق مع طبيعه ودرجه وعي وثقافه وتعليم المواطن،وعلاقتهم بالتحديات التي تواجهه ،وبغض النظر عن وجود بعضا من الملاحظات عليه، لكن يبقي لهذا النموذج انه تعامل مع الواقع المصري بشكل يتناسب معه ومع ما يواجهه .

ومن ثم يمكن للعديد من الدول التي تمر بنوعيه مشابهة او مقاربه للتحديات الاقليمية والدولية التي تواجهها الدوله المصريه وفي نفس الوقت تكون مواصفات شعوبها من حيث درجه التعليم والثقافه والوعي والدخل يمكنها ان تتبع النموذج المصري واضافه ما تراه مناسبا لها – لنا تجارب كثيره مع العديد من الدول التي تسعي دائما للاستفادة من التجارب المصريه - لكن يبقي النموذج المصري مرجعيه للجميع ، يضاف له او يخصم منه، ولكن تبقي الخطوه الاولي ،والمرجعية للدوله المصريه التي اصرت علي ممارسه المواطن حقه في اختيار من يمثله ويعبر عنه في ظل المتغيرات المتعدده التي تواجهه ،ولا تخفي علي احد .

وتبقي نقطه اخيره يشير اليها الدكتور سعيد العيسوي من ابناء سيناء ،وهو سياسي مخضرم قائلا ..انه رغم الملاحظات علي العرس الديمقراطي فانه ليس في الامكان في تلك المرحلة اكثر من ذلك ،للحفاظ علي الانجازات التي تحققت بشكل غير مسبوقه في شمولها، واتساعها ودقتها وتتفيذها في معدلات زمنيه مبهره ولعلنا نذكر كلمه الرئيس اننا لا نملك ترف الوقت ،وهو بالفعل يسابق الزمن في اعداد بنيه متطوره في الطرق والكهرباء والمياه والأتصالات والمواصلات والنقل البري والبحرين والنهري وسكك الحديد ناهيك عن قطاعات العمل والإنتاج المختلفه قطاع البناء والتشيدو قطاع الزراعه واستصلاح الأراضي ،وقطاع الصناعه وتشغيل المصانع المتوقفه ودعمها و الدخول اليالصناعات المتطوره ،وما تشهده القطاعات الخدميه من صحه وتعليم ،وغيرها يحتاج إلى مجلدات ،وهو ما يراها المنصف المحب للوطن ويشهد بصحتها الأخرين الذين يروها بعين الحقد.

خارج النص :

ان الانتخابات الرئاسة الامريكية الاخيره دليل حي علي ضرورة قيام الشعوب باختيار مفهوم تطبيق الديمقراطية بما يناسبها ،وان الممارسة العلميه لهذا المفهوم تحتاج بين الحين والاخر الي اعاده النظر ،وصياغته ليكون اكثر تعبيرا عن الشعوب ومرأه حقيقية لواقع الشعوب.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة