رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

قلبى مع وزارة الصحة فى التصدى ليس لكورونا فقط وخاصة ونحن مقبلين على فصل الشتاء ولكن من اجل العناية بمن ارتدين فساتين سهرة مفتوحة بالهواء الطلق من اغلب الفنانات اللاتى نعتبرهن ثروة لنا كقوة ناعمة والخوف من اصابتهن بنوبات برد بسبب (القر)الذى تعرضن له من غالبية المشاهدين وهم يتابعون جمال مفاتنهن فى افتتاح مهرجان القاهرة السينمائى بدورته ال42!!

ومن الملاحظ انه كان هناك تنافس ليس بين مهرجان الجونه الذى نتج عنه اصابة حالات من الفنانين بكورونا وبين مهرجان القاهرة السينمائى على الافلام الدولية المشاركة فقط والتى بلغت بالمهرجان الاخير نحو 84 فيلما من 43 دولة من بينهم 20 فيلما يتم عرضهم لاول مرة على مستوى كافة دول العالم ولكن اشتد التنافس بين نجمات الصفوف الثلاثة من الفنانات على ارتداء الفساتين الانيقة والجذابة للعين من ناحية بينما حرصت اخريات على ارتداء الفساتين الجريئة والمثيرة بتصميماتها العارية والتى (تخذق)و(تخرق) العينمن ناحية اخرى!!

تحقيق النجومية الفنية لن يقتصر على ارتداء الفساتين الجريئة حتى ولو فى البرد وربما هى دعوة للمخرجين والمنتجين للتفكير فى اسناد ادوار الاغراء لعل وعسى الوصول لنجومية (الشباك) وليس الباب فقط!!

بالفعل نحن واجهنا اختبارا صعبا وتحديا ضخما لعقد مهرجان القاهرة الدولى للسينما فى موعده فى ظل جائحة كورونا ونجاحنا فى انطلاقه رغم توقف مهرجانات اخرى عالمية باوربا دليل على عدم استسلامنا للظروف التى فرضتها علينا كورونا وهو ما نطلبه فى كل مواقع الانتاج حتى لايتاثر اقتصادنا مع مراعاة تطبيق الاجراءات الاحترازية التى تناسها اغلب نجومنا من الفنانين الى حد الوصول للتحية بالاعناق امام الشاشات وهو ما انعكس بالسلب على بعض المشاهدين!!

بالتأكيد ان لدينا العديد من المهرجانات التى تضع مصر على الخريطة العالمية للسياحة وتسهم فى تنشيطها ولكن من المأمول مراعاة ان تكتمل صورة مصر الحضارية فى الالتزام بالمعايير الدولية للاجراءات الاحترازيةلمنظمة الصحة العالمية ببعض من هذه المهرجانات خاصة وان المنظمة اشادت بجهود الدولة المصرية فى التصدى للجائحة بدليل مقارنة ارقام حجم الاصابات والوفيات لدينا مع كافة دول العالم وربنا يكملها علينا بالستر!!

ومن المتصور مع ارتفاع منحنى الاصابات بكورونا ان نكون اكثر وعيا عما سبق حتى لاتلجا الدولة لاتخاذ قرارات اكثر صرامة ونبدأ نشتكى من البقاء بالمنازل والاصابة بحالة نفسية من الكابة بسبب الحظر الذى عانينا منه وحبسنا فى منازلنا مثل الفراخ!!

بالتاكيد محافظة صناع السينما على تطبيق الاجراءات الاحترازية سيرد على مقولة النجم اشرف عبد الباقى (طيب احنا هانشتغل ايه )طالما ان كورونا اقعدتنا فى منازلنالتعود حركة الاكشن ودوران الكاميرا السينمائية مرة اخرى لرصد اداء الفنانين والفنانات داخل البلاتوهات باستوديوهات السينما!!

ويظل التساؤل القائم فى النهاية بعد ان تم نقل وقائع فساتين السهرة بمهرجاتنا السينمائية وتصوير فنانتنا من الدرجة الاولى والثانية والثالثة بكاميرات القنوات الفضائية واذاعتها عبر الشاشات التلفزيونية والالكترونية ونشر صورهن بالمجلات والصحف..هل سيؤثر ذلك على غيرة العديد من الفتيات والسيدات ويتجهن لمنافستهن فى الافراح واعياد الميلاد والليالى الملاح؟!!!

بالتاكيد نحن فى انتظار ردود الفعل واراء الجنس اللطيف..

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة