رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مساء الأمل

لا يكاد يمر يوم إلا ويرتفع البناء لتعلو المحروسة شامخة على المستوى الإقليمي والدولي، بناء لا يأتي من فراغ بل بجهود جبارة يبذلها المصريون كل ساعة وكل يوم، وسط عالم يضربه فيروس غامض معه توقفت الحياة في بلدان أقوى بكثير في اقتصادياتها من مصر.. خلف هذا البناء العظيم يوجد رجل لا يعرف طعما للراحة ، ولا يعرف معنى "مستحيل"، تحمل على عاتقه مسئولية بلد تسلمها شبه دولة .. مرافق "مهلهلة".. أمن غائب .. اقتصاد ضائع.. من لتر وقود يقف المصريون في طوابير طويلة حتى يحصلوا عليه إلى رغيب خبز اشتهر المصريون بطوابيره.. إلى طرق أشبه بالمدقات الجبلية ، كانت الصورة التي عليها مصر بعد أن ثار الشعب على حكم جماعة إرهابية في يونيه 2013 بعد أن كشفت نواياها الخبيثة، وتحمل الرجل المسئولية وأصر على أن يصنع "مصر جديدة" مهما كلفه الأمر من جهود ، أو حتى على حساب شعبيته، فكانت قراراته الجريئة..


قطاع واحد فقط يكفينا للتدليل على جهود الرجل الجبارة ألا وهو الشبكة القومية للطرق التي جابت البلاد طولا وعرضا، تنشر النماء والمجتمعات الجديدة الذكية على ضفافها ، حتى سنوات قليلة مضت كانت الحركة من شرق العاصمة إلى غربها رحلة معاناة للمواطن المصري حتى تحول الذهاب إلى العمل إلى رحلة عذاب، ناهيك عن التكلفة الباهظة في استهلاك الوقود .. كانت رؤية الرئيس وقراراته الجريئة بتنفيذ أكبر شبكة طرق في تاريخ مصر لم تشهدها منذ 20 عاما.. وها نحن نجني الثمار.. ثمار مجهود جبار بذله الرئيس ومعه المصريون صامدون.. شبكة طرق على أعلى مستوى تكاد تكون الأولى من نوعها في إقليم الشرق الأوسط والتاسعة على مستوى العالم بشهادة المؤسسات الدولية.


لاشك أن هذه الشبكة ما كانت تأتي لولا وجود الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يتابعها شبرا شبرا.. ويلتقي بالعاملين عليها ويناقشهم في التفاصيل، وعلى مدار الساعة.. يتابع أوجه القصور والمشاكل ويصدر توجيهاته بحلها ..


على غير العادة نحن أمام رئيس لا يعرف الراحة يكفي أن نعرف ان محاور شرق العاصمة وامتدادها حتى هضبة الهرم ومدخل محافظة الفيوم حظيت بأكثر من زيارة كل يوم جمعة على مدى الشهرين الأخيرين ولاتزال تحت التنفيذ، لم يكتف الرئيس كعادة سابقيه من الرؤساء بوضع حجر الأساس ثم يأتي بعد انتهاء المشروع لقص شريط الافتتاح، بل يتابع لحظة بلحظة وكأنه تفرغ لهذا المشروع رغم مئات المشروعات التي يتابعها بنفس الكيفية بدءا من مدن ذكية تمتد بطول البلاد وعرضها ومرورا بمبادرات تهتم بصحة المواطن المصري ونهاية بملف الإرهاب والسياسة الخارجية وغيرها من الملفات .. لكنه يسابق الزمن ويتابع كل صغيرة وكبيرة في كل ملف من أجل مشروعه "التاريخي" مصر الجديدة.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة