كلام في الهوا
بعيدا عن اي صخب او ضجيج من قبل البعض حول صعوبه الحياه المعيشيه لجموع المصريين للعديد من الاسباب التي يعرفها معظمنا، وتتدوالها وسائل التواصل الاجتماعي ،كنوع من الرصد والتخفيف عن تلك الظروف، وهي جزء من طبيعه الشخصيه المصريه الساخرة دائما من كل ما تتعرض له ، ويشكل لها صعوبه في الحياه اليوميه،وكلنا نعرف ذلك وايضا نعرف كيف نتعامل معه!!
تبقي بعضا من الخطوات التي تقوم بها الدوله المصريه بتوجيهات،وحرص دائم ومتصل من القيادة السياسيه علي متابعه تلك الخطوات والجهود التي تبذل لتحسين تلك الاوضاع المعيشيه– جولاته الميدانيه علي المشروعات التي تنفذ كل يوم جمعه بعيدا عن الرسميات - للمتابعه والتأكد من عدم تاثر البرامج الزمنيه لتلك المشروعات وازاله اية معوقات بتوفير الدعم اذا تطلب ذلك –
اذا اردنا الاقتراب اكثر نحو تلك الخطوات نجد انفسنا امامة مثال واضح نشعر به جميعا ففي مجال الاهتمام بصحه المصريين سوف نجد امامنا ملفا واضحا في ذلك باطلاق الرئيس السيسي عدد من مبادرات للإصلاح الصحي ومن ابرزها .. مبادرة 100 مليون صحة التي قامت بفحص ما يقرب من 62 مليون مواطن مصري للكشف عن فيرس سي والسكر والضغط والسمنة في 27 محافظة بالجمهورية ، وايضا مبادرة لأطفال المدارس من خلال حملة الكشف عن أمراض السمنة والأنيميا والتقزم ، حيث تمكنت من فحص 9.7 مليون ، وتم صرف علاج الأنيميا بالمجان ، وفي اعتقادي ان اهمها علي الاطلاق النجاح في القضاء على فيروس الكبد الوبائي سي ، لتكون مصر أول دولة تواجهه بعلاج 8 ملايين مواطن، وكذلك مبادرة صحة المرأة للكشف المبكر عن أورام الثدي لتشمل التشخيص وصرف العلاج ل 28 مليون سيدة على 3 مراحل.
ويبقي ملف التعامل مع تداعيات فيروس الكورونا الاقتصادية والصحيه والاجتماعيه مثالا واضحا علي نجاح وقدرة الدوله المصريه في التعامل مع الملف بالاستعداد المبكر، وبشهادة منظمة الصحه العالميه قبل شهادة الاعداء بالداخل والخارج علي هذا النجاح- التعامل مستمر والمواطن لم يشعر بوجود نقص في السلع الاساسية والمواد الغذائيه حتي الان -
اذا انتقلنا الي مجال التعامل مع العجز المائي للبلاد وفي ظل زيادة الطلب علي نقطة المياه لتوفير الاحتياجات المائيه لمختلف الاغراض والمشروعات التنمويه للبلاد سوف نجد العديد من المشروعات التي تعمل علي مواجهه هذا العجز سواء بالتوسع في مشروعات التحليه او بتوفير الحوافز للمزارعين للتوسع في تطبيق وتنفيذ نظم الري الحديث بالاراضي القديمه – 80% من حصة مصر المائيه تستخدم في الزراعه.
ثم ياتي المشروع القومي لتأهيل الترع ، وحرص الرئيس علي توفير كافه الاعتمادات الماليه التي يحتاجها المشروع،ووفقا لتصريحات وزير الري الدكتور محمد عبد العاطي فان العمل في المشروع يتم علي مدار الساعه في مختلف محافظات الجمهورية،ومن المقرر الانتهاء من تبطين وتأهيل ما يقرب من 7000كم ترع بنطاق محافظات الجمهورية المختلفة على مدار عامين متتاليين،كما جاري العمل، وجارى حاليا أعمال الطرح والترسية لـ 141 عملية لتأهيل أطوال وقدرها 1390 كيلو متر من الترع المتعبة، وبتكلفة تقديرية حوالى 4.6 مليار جنيه، وبذلك يكون إجمالى عدد العمليات التى تم تنفيذها، وجارى تنفيذها، وجارى طرحها حوالى 475 عملية لتأهيل عدد من الترع المتعبة بطول حوالى 4000 كيلو متر، وبتكلفة إجمالية حوالى 1،2 مليار جنيه.
هنا لابد من الاشاره الي دلاله الاسثمارات المخصصه لمشروع التأهيل للعوائد المتحققه منه لتدرك الفرق ، فهو يحقق توفير المياه لأغراض الرى والصناعة ومياه الشرب، كما يعمل على زيادة الإنتاج الزراعى ، وحل جزء من مشكلات نقص المياه وتقليل الشكاوى التي تظهر في نهايات الترع بالكمية والنوعية والتوقيت المناسب، يضاف الي ذلك انه من المشروعات كثيفة العمالة التى توفر فرص عمل وتساهم فى القضاء على البطالة - معظمها ينفذ في القري الفقيره والاكثر احتياجا– لندرك انها تمثل شكلا من اشكال العداله الاجتماعيه.
خارج النص:
ان التحرك السياسي الذي يقوم به الرئيس السيسي علي صعيد القاره الافريقيه،وبناء علاقات تعاون فعليه و بناءه مع دولها تؤكد تمتعه برؤيه استراتيجيه لقيمه وقامه الدوله المصريه،واهميه تلك العلاقات لمستقبل الدوله المصريه علي الصعيد الدولي، واصراره علي ان تكون" مصر بوابه افريقيا" من والي دول العالم ، رغم انف الحاقدين علي مصر .