رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بالحسنى

الضجة التي حدثت حول مديرة المدرسة في المنصورة والتي تباكي الكثيرون علي ما تسببه لها المحافظ من أذى نفسي دفعتني إلى تتبع الحدث من أوله إلى تداعياته التي حولت الأمر إلى حدث الساعة

عدت إلى الحدث لأقف على تفاصيله لأن كثيرًا من الأحداث علمتنا أن الضجة الكبيرة عادة ما يكون وراءها ما لا يتعلق بالحدث ، وعادة ما تكون الصناعة فيها أكبر من الحقيقة، وكثيرًا ما يكون الهدف الإنساني أبعد ما يكون عند صانعي الضجة والمتباكين علي ما فيها.

ما قيل في البداية هو أن المحافظ تنمر على مديرة المدرسة وأرغمها على تنظيف الشباك وهو عمل يقوم به العمال وأهانها بقوله أنت فاشلة.

فوجئنا بإنشاء مجموعات على السوشيال ميديا تهاجم المحافظ الذي أهان المرأة الي آخر ما يضع المحافظ في صفوف الطواغيت.

فلما عدت الي فيديو اللقاء الذي تأكد ان المحافظة لا علاقة لها بنشره كانت المفاجأة أن مديرة المدرسة إغتصبت فصل الحضانة "كي جي 2" وحولته الي مكتب لها وضحت بالأطفال الصغار المسئولة عنهم ووضعتهم في فصل بالدور الثاني ضاربة بسلامتهم وأمنهم ولوائح وزارة التعليم التي تمنع وضع فصول الروضة في الادوار العليا

كما ادعت المديرة أن الإضاءه في الفصل غير واضحة، ومن ينظر الي مساحة الشباك الموجوده في الفصل والإضاءة الواضحة أيضا ـ كما بدت في الفيديوـ يعرف أن ما قالته علي غير الحقيقة، فإذا تأملنا شباك الحجرة التي تتخذها مكتبًا ي وما به من أوساخ يدرك أنها سيدة لا تعبا بالنظافة فماذ ا ينتظر الناس من مديرة بهذا الشكل ؟ وماذا كان يمكن أن يقول لها غير فاشله ؟ وماذا يمكن أن يكون تصرف بقية المسئولين مع المقصرين إذا ما نجحت هذه الحملة ضد محافظ المنصورة إذا افترضنا حسن النية. ؟

ليست لي علاقة بمحافظ المنصورة وهو قادر على توضيح الحقائق لكن ما حدث افزعني لأنني أشاهد أن فزاعة تقام لمصالح غريبة وتوجه ضد من يقف أمام هذه المصالح الامر الذي قد يكبل يد أي المسئول يفكر في القيام بمسئولياته ومحاسبة المقصرين حتى لا يحدث له مثل هذا التلفيق.

إن حماية المقصرين أخطر على مستقبل الوطن من الجهل الذي يقعد بالامم عن الحركة من الامام لان التقصير لا يمنع الامم من الحركة للأمما وإنما يأخذها الى مزيد من التقهقر.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة