رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الخط المفتوح

** كل التحية والتقدير للشعب المصرى العظيم الذى برهن على أنه أكبر بكثير من دعاوى الإفك والضلال التى يروجها أعداء الوطن، فأسقط نداءات الفوضى والتخريب التى دعا إليها شرذمة لا تريد لمصر إلا الدمار والخراب.. ويؤكد دوماً أنه أكبر من كل الطامعين ومخططاتهم وصبيانهم.


** التحية والتقدير للشعب المصرى العظيم الذى كان وعيه بحجم المؤامرات التى تحاك ضد بلاده ودعوات الفوضى التى أطلقتها الجماعة الشيطانية وداعميها والتى قوبلت برفض شديد من جميع أطياف الشعب المصرى الذى لم يستجب لدعوات المخربين أعدى أعداء الوطن والذين يمارسون أسوأ الأساليب الحقيرة لعرقلة مسيرة التقدم والبناء والانطلاق للأمام.


** التحية والتقدير للشعب المصرى العظيم ــ الذى أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنه يقف خلف قائده داعماً ومسانداً لكل خطواته نحو التقدم والبناء مهما واجه من صعوبات وعقبات.


** التحية والتقدير للشعب المصرى العظيم الذى أظهر فشل تنظيم الإخوان الإرهابى وأثبت أنهم منبوذون فى كل مكان وأن ألاعيبهم مكشوفة مهما حاولوا اختراع الأكاذيب واختلاق المشكلات.


** التحية والتقدير للشعب المصرى العظيم ــ الذى برهن يقينا أن زمن الفوضى فى مصر انتهى إلى غير رجعة وأن مصر لن تعود إلى الوراء وزمن الفوضى مرة أخرى وأن عدم استجابتهم للدعاوى الشيطانية يؤكد فشل حملات الأكاذيب والضلال التى ينفق عليها مئات الملايين.


** تحية للشعب المصرى العظيم ــ الذى رأى بعينه حجم المشروعات الضخمة التى تحققت خلال السنوات الماضية والإنجازات فى كافة المجالات.. فوجه صفعة قوية على وجه مروجى الاشاعات والأكاذيب الذين يسعون جاهدين للتقليل من حجم ما تم انجازه على أرض الواقع من مشروعات قومية ضخمة.


** تحية للشعب المصرى العظيم ــ الذى وجه ضربة قاصمة للجماعة الإرهابية بوعيه الشديد وقدرته الفائقة على التفرقة بين دعوات البناء والتقدم ودعوات التحريض والاثارة والتى تستهدف الفوضى وزعزعة الأمن فى مصر.


** تحية للشعب المصرى الذى يقف خلف قيادته بكل شموخ وعزة رافضاً قبول أى دعوات من شأنها تعطيل مسيرة التقدم والبناء موجهاً ضرباته القاضية للمشككين محذرا اياهم من المساس بمصر وأمنها واستقرارها.


** التحية والتقدير للشعب المصرى الذى برهن للجميع أن الدولة المصرية لا يمكن أن تعود للوراء مرة أخرى وأنه لم يعد يهتم بدعوات المغرضين المشككين فى مؤسسات الدولة وانجازاتها التى لا ينكرها إلا أعمى البصر والبصيرة.


** وأخيراً.. تحية وتقدير للشعب المصرى العظيم ــ الذى حافظ على بلده من الشائعات ودعاوى التخريب والهدم والفوضى ولم يرض لنفسه أن يكون آلة طيعة لنداء كل ناعق.. بل برهن على رفضه لأساليب الوقيعة مع مؤسسات الدولة.

* * *

وختاماً:
قال تعالي: "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم".
صدق الله العظيم

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة