بدون احراج
ولان الرئيس عبد الفتاح السيسى يدرك تماما ان تطوير التعليم يعد من ركائز تحقيق التنمية للدولة ويستهدف تحسين مستوى معيشة المواطنين بدعم البحث العلمى لايجاد حلول لمشاكله..لم يتردد لحظة واحدة خلال ال6 سنوات الماضية من قيادته الوطنية المخلصة لبلدهامن زيادة الانفاق عليهما ليقفز حجم الانفاق الحكومى من 11 مليار و800 مليون جنيه قبل عام 2014 الى 38 مليار جنيه لتنفيذ العديد من مشروعات التطوير فى التعليم والبحث العلمى.
زادت اعداد الابحاث المنشورة الى 18 الف بحث وبلغت براءات الاختراع 5815 وتقدم ترتيب مصر فى النشر العلمى الدولى ليصل الى المركز ال35 كما شغلت مصر المركز ال59 فى مؤشر التعليم العالى بمؤشر المعرفة العالمى لعام 2018 واحتلت فى مؤشر الابتكار العالمى المركز 95بالاضافة الى ظهور 19 جامعة فى تصنيف التايمز للجامعات العالمية.
كما تم انشاء 5 جامعات جديدة الى جانب انشاء 6 جامعات اهلية ودولية و5 جامعات تكنولوجية مع انشاء 7 مجمعات تكنولوجية ستحقق نقلة نوعية فى تطوير التعليم العالى بجانب التوسع فى انشاء كليات الذكاء الاصطناعى.
كما تم الانتهاء من سن 5 تشريعات جديدة منها قانون حوافز الابتكار بالتوسع فى زيادة عدد الشركات الناشئة من هيئات التعليم والبحث العلمى وقانون وكالة الفضاء المصرية وقانون المستشفيات الجامعية وقانون افرع الجامعات الاجنبية.
وزاد عدد المستشفيات الجامعية من 88 مستشفى عام 2014 الى 110 مستشفى فى عام 2018 لتقديم رعاية علاجية على اعلى مستوى للمواطنين باسعار معقولة والاستفادة من المستشفيات الجامعية فى تدريب طلاب كليات قطاع الطب.
كما تحولت غالبية الكليات للدراسة بالنظام الجديد عبر البوابات والشبكات الالكترونية لمواجهة ظروف جائحة ازمة كوروناوهو مكسب اضافى لجامعاتنا لحماية صحة طلابنا والمحافظة على سلامتهم من اى اخطار حيث ان صحة المواطن من الملفات الاساسية التى تشغل فكر الرئيس دوما.
ومن المتصور ان نظام التعليم الجديد للمرحلة قبل الجامعية يستهدف تغيير منظومة التعليم المطروحة حاليا للوصول به الى مواكبته للحداثة باستخدام تكنولوجيا العصر.
لذلك من الملاحظ ان الرؤية الثاقبة لفكر الرئيس لاقامة نظام تعليمى جديد يستند على بناء محتوى رقمى لدعم التعليم قبل الجامعى على منصة ادارة التعليم ببنك المعرفة المصرى وتم بناء بنوك اسئلة للمرحلة الثانوية لقياس الفهم.
ويستهدف بنك المعرفة تثقيف الاطفال والشباب واولياء امورهم بامهات الكتب لتطوير منظومة البحث العلمى واتاحة المحتوى العلمى والمعرفى مجانا لكافة المصريين.
اذن الهدف فى النهاية من النظام الجديد لتطوير التعليم ان يكون متاحا بالمجان داخل كل منزل اعتمادا على تعميم المشروع القومى لبنك المعرفة لنشر الثقافة والمعرفة لكل افراد الاسرة المصرية.