رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إرادة وطن

مصر مهد الحضارة الإنسانية رمز العزة والكرامة والريادة والسيادة تتعرض لمؤامرة كبرى أستكمالا لمخطط الشرق الأوسط الجديد ذلك المخطط التأمرى ضد الدول العربية الذى تم تنفيذه فى العراق واليمن وسوريا وليبيا والأن يحاولون إستكمال المخطط للنيل من الدولة المصرية.

فما بين المخاطر والتهديدات التى تمس أمن الوطن وسلامه أراضيه وأليات الدفاع والردع لمواجهة هذه المخططات والدفاع عن الوطن يدور هذا المقال

دعونا نتساءل بصوت العقل

ما هى الخطط المستهدفة للنيل من مصر وما هى أليات الدفاع والردع للقضاء على هذه المخططات ؟

هناك العديد من المخططات التى تستهدف الدولة المصرية وتتمثل فى بعض مخاطر منها

سد النهضة هذه الأزمة التى تمثل خطرا حقيقيا على الدولة المصرية والظاهر هو التنمية وتوليد الطاقة والهدف هو الأضرار بالدولة المصرية وحقوقها المائية فى نهر النيل .

فما بين مفاوضات أستمرت لسنوات فى تعسف وتسويف وتأمر والدليل على ذلك عدة قرائن وهى .

أجهاض أثيوبيا لجميع المفاوضات والتوصل لإتفاق لكيفية ملأ السد وهذا طلب مشروع تسانده جميع الإتفاقيات والقوانين الدولية وعدم أضرار دول المنبع بدول المصب.

أدعاءات أثيوبيا الغير صحيحة أمام مجلس الأمن الدولى وعدم رغبة مصر فى تنمية الدولة الأثيوبية .

رغبة أثيوبيا فى نقل الأزمة إلى الإتحاد الأفريقى لكسب مزيد من الوقت وإضاعة الوقت وعدم الإتفاق على قواعد ملأ السد ووضع نصوص قانونية ملزمة فى حالة عدم الإلتزام وقواعد ملأ السد فى فترات الجفاف والأمطار .

التصريحات المتضاربة والمتغيرة عن سد النهضة ومحاولة إستفزاز مصر إعلاميا .

كل هذه الأسباب مجتمعة تدل على خطة تأمرية أطرافها عدة دول معادية لمصر للنيل من حقوقها المائية فى نهر النيل .

ولذا فقد أنتهجت مصر سياسة النفس الطويل من خلال المفاوضات ووضع المجتمع الدولى أمام مسئوليته بأن أنتهجت كل السبل القانونية والدولية وأحالت الأزمة إلى مجلس الأمن والإتحاد الأفريقى لمناقشة الأزمة وإيجاد حلول وإظهار حقوق مصر التاربخية والقانونية وتفنيد جميع الإدعاءات الأثيوبية وحق مصر فى الدفاع الشرعى عن حقوقها المائية.

ولذا فأن أليات المواجهة والردع تتيح لمصر إستخدام جميع أسلحة القوة والردع لحماية أمنها المائى فنهر النيل قضية وجود وبقاء ولن تقبل مصر والمصربين بالمساس بنهر النيل فهو نهر الحياة للدولة المصرية .

التهديد والخطر المتمثل فى ا لصراع الليبى وتهديد حدود مصر الغربية فما بين الأحداث والدلائل تظهر خيوط ودلائل هذه المؤامرة متمثلة فى عدة نقاط منها

نقل الدواعش والإرهابيين من سوريا ودول الصراع إلى ليبيا وتدريبهم وتزويدهم بالسلاح للإستيلاء على الأراضى الليبية.

الأطماع التركية فى الثروات الليبية ودعمها للمرتزقة ونقلهم من سوريا إلى ليبيا وأجتذابهم من عدة دول ليكونوا هم أداتها للإحتلال .

خرق تركيا لقرار الأمم المتحدة وعدم توريد السلاح للدولة الليبية .

نقل تركيا للمرتزقة والسلاح فى المياة البحرية والجوية برغم القرارات الدولية بحظر نقل السلاح إلى ليبيا .

أقامة قواعد عسكرية تركية على الأراضى الليبية كوسيلة من وسائل الإحتلال والسيطرة على الدولة الليبية .

كل هذه الأسباب مجتمعة تمثل عدوانا على الدولة الليبية وإستنزاف ثرواتها وإحتلالها مما يعد ذلك خطرا على الأمن القومى المصرى فالأمن المصرى أمتداد للأمن القومى الليبى .

ومن هنا ظهرت أهمية أليات الدفاع والردع للحفاظ على الدولة الليبية وذلك متمثلا فى عدة خطوات منها .

أعلان القاهرة بعد عقد مفاوضات كخطوة لدرء الصراع بين الفئات المتنازعة فى الدولة الليبية .

دعوة مصر جامعة الدول العربية لرفض التدخل الأجنبى فى الدولة الليبية كعضو فى جامعة الدول العربية وتفعيل اتفاقية الدفاع المشترك وإتخاذ قرارات ضد الدول الداعمة للإرهاب عسكريا وإقتصاديا وسياسيا ورفض الوجود الأجنبى فى الدولة الليبية .

أقامة المناورات البحربة حسم (2020 )وذلك لبيان قدرة مصر العسكرية البحرية والجوية والبرية وقدرتها على الردع وإرسال رسائل إلى العالم والدول المعاد ية أن قواتنا المسلحة جاهزة لتأمين حدود مصر داخليا وخارجيا .

أعلان الدولة المصرية ان سرت والجفرة خط أحمر !!

والسؤال لماذا يصر الأعداء على الإستحواذ على سرت والجفرة ؟

الهدف واضح وهو الإستيلاء على الثروات البترولية فى هذه المنطقة التى تعد فى المركز التاسع من حيث المخزون العالمى للثروة البترولية فى منطقة الهلال النفطى .

ولهذا حددت سرت والجفرة كخط أحمر لا يجوز تعدبها لأنه إذا تم الإستيلاء عليها تم السيطرة على ليبيا وتهديد الأمن القومى لمصر بالأرهابيين والمرتزقة وهذا هو المستهدف بعد السيطرة على ليبيا

ولم ولن تسمح مصر بتهديد حدودها ونشر الإرهاب فالأمن القومى مسألة حياة أو موت لمصر .

التهديد والخطر بنشر الإرهاب فى سيناء وتهديد الحدود الشرقية مما يعد إنتهاك للسيادة المصرية.

ولذا فأن أليات الدفاع والردع تتمثل فى محاربة الإرهاب وتنفيذ الأتفاقيات الدولية للحفاظ على الحدود ومنع أنتقال الأموال ومنع التمويل المالى والعسكرى والمخابراتى للإرهابيين ، ولقد تم ضبط العديد من ا لأشخاص المنتمين لأجهزة مخابرات دول معادية لمصر وأدوات مستخدمة فى تنفيذ العمليات الإرهابية.

ولذا يجب القضاء على هذا الإرهاب الأسود عسكريا وإقتلاع جذوره فكريا لعدم إجتذاب مواطنين ليصبحوا أداة لتنفيذ المخططات الإستعمارية .

التهديد والخطر المتمثل فى الصراع على مصادر الطاقة والغاز فهذه هى أشكال الحروب الحديثة .

فبعد عقد إتفاقية ترسيم الحدود بين مصر واليونان وقبرص وظهور حقول الغاز الذى جعل مصر من أوائل الدول المصدرة للغاز فبدأ الصراع فى البحر المتوسط على الثروات البترولية مما أستلزم تطوير القوات البحرية والجوية للحفاظ على الثروات البترولية .

ومما لاشك به أن أهم أليات الدفاع هى عقد إتفافيات ترسيم الحدود بين الدول وتطبيق قانون الغاز وقانون البحار والأميال البحرية، وحق الدول فى الإكتشافات البترولية فى مياهها الأقليمية ، والأهم هو سلاح القوة العسكرية البحربة للدفاع عن حقوق الدول المالكة لهذه الحقول البترولية فالقوة أساس الردع .

التهديد والخطر المتمثل فى محاولة المساس بالجبهة الداخلية وزرع الفتن والإشاعات وإستغلال الأزمة الإقتصادية والفساد الموجود فى بعض المجالات والمشكلات التى تحيط ببعض القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية .

ولذا فإن أليات الدفاع تتمثل فى ترتيب الأولويات وإيجاد الحلول للمشكلات الأساسية التى تمثل عصب الإقتصاد وتحقيق الإكتفاء الذاتى ،ومراعاة الحالة الإقتصادية وإيجاد فرص عمل للقضاء على البطالة والقضاء على الإحتكار وزيادة أسعار السلع والمنتجات وضبط السوق والمخالفين والمتاجرين بمحنة الوطن ففى القضاء على الفساد وتطبيق القانون والعدل والمساواة الإجتماعية السبيل لوطن أمن مستقر موحد الجبهة الداخلية .

الخلاصة هذه بعض التهديدات والمخاطر التى تمس أمن الوطن وحقوقه وثرواته وأليات الدفاع عن الوطن وسيل الردع

وإستخدام جميع أسلحة القوة والردع فمصر فى معركة وجود وبقاء ولابد من شحذ الهمم و إتحاد الأمة المصرية جيشا وشعبا ودولة من أجل الدفاع عن وطننا الحبيب مصر .

فإذا نادى الوطن فكلنا فرسان محاربون يفتدون وطنهم بالروح والقلب والفؤاد ليحيا الوطن فى عزة وكرامة ورخاء وسلام .

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة