الخط المفتوح
وصناعة الكذب.. من أخطر الوسائل التى تستهدف عقول البشر حيث تبدأ بالتشويش، ثم تصيبها فى قناعتها لصرف الأنظار عن حدث ما أو تسعى لتغيير وجهات النظر باتجاه واقع غير موجود أصلا وليس إلا وهما ثم تجسيده والدفاع عنه.
وجماعة الإخوان تعتبر الطاعة العمياء وتنفيذ التعليمات بصورة جماعية مصدر قوة فى خوض المعارك على وسائل التواصل، فالأتباع المنتشرون فى بعض البلدان العربية يتحركون بأوامر مركزية، ويحشدون كل طاقاتهم فى ترويج خبر أو نشر إشاعة أو اختلاق قصة أو الترويج لفكرة معينة، وفى اللحظة نفسها يكون مئات المستخدمين يكررون ما يقوله الأتباع فى أى مكان ويتجاوب معهم متعاطفون فى بلدان أخرى ليغرقوا وسائل التواصل بمئات المواد المعدة لتحقيق غرض معين من القصص المختلقة إلى الصور والأشكال والتعليقات ومقاطع الفيديو والملفات الصوتية والمقالات مجهولة المصدر والأخبار المحرفة والكاذبة والتى تستخدم لتحقيق أعلى معدلات الانتشار وأى كذبة يتاح لها مثل هذا التجييش ستكتسب قوة بالإلحاح عليها وهذا منهجهم، وسيتعامل معها جمهور التواصل الاجتماعى على أنها حقيقة وبهذه الطريقة يبنون كذبة فوق كذبة فى شكل مخطط لتوجيه الرأى العام لاسيما فى الاستثمار الخبيث للمشاعر الدينية.
إن الإغراق بالقصص العشوائية وتغييب العقول وإفقادها القدرة على الحكم الصائب هى التى تسمح بتمرير تناقضات الإخوان ومواقفهم المتضاربة التى لا تستقيم لدى صاحب أى منطق سليم وتتم تغطية هذه المتناقضات بكثير من الكذب والدجل والقصص المختلقة التى تغرق وسائل التواصل بها وجماعة الإخوان الإرهابية وعناصرها الضالة المضللة وكتائبها الإلكترونية العميلة تتعمد الافتراء والكذب وبث الشائعات والافتراءات فى محاولة يائسة لتشويه الإنجازات العظيمة التى تحققت على أرض الدولة المصرية خلال السنوات الست الماضية فى مختلف المجالات.. ومع استحالة الرقابة المطلقة من الحكومات على هذه المنصات الإلكترونية.. بات من الضرورى كشف عمالة وخيانة هذه الجماعة المارقة والمؤيدين لها، فالتستر على عناصرها المجرمة خيانة للدين والوطن وكشفهم واجب دينى ووطني.. وواجب المجتمع ومؤسساته المختلفة أن تبذل جهودا كبيرة لخلق وعى مُحصن ضد الكذب من أجل منع الجماعة فى المضى قدما نحو تحقيق مخططها المشبوه لنشر الفوضى فى البلاد، وإن كان الشعب قد تفهم طريقتهم المشبوهة من أجل قتل الفرحة لدى المواطن المصرى والتغطية على أى إنجاز جديد.
>>>
قال تعالي: «فمن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما».. صدق الله العظيم« «سورة النساء آية 110»