يحتفل العالم هذا الاسبوع باليوم العالمى للبيئه والذى يوافق الخامس من يونيو من كل عام وهو اليوم الذى عقد فيه اول مؤتمر عن البيئه منذ 48 عاما وكانت المره الاولى التى يتم فيها طرح قضايا البيئه ومظاهر التلوث على مائدة مناقشات الخبراء والعلماء وفى هذا اليوم تم تأسيس برنامج الامم المتحده للبيئه المسئول عن تقديم الدعم المادى و الفنى لدول العالم لتنفيذ انشطه ومشروعات من شأنها الحفاظ على البيئه
الهدف الاساسى من الاحتفال بيوم البيئه العالمى هو ان تقوم كل دوله بمراجعة التحديات البيئيه التى تواجهها والانجازات التى نجحت فى تحقيقها على مدار العام ونظرا لجائحة الكورونا التى تجتاح العالم فأن الاحتفال هذا العام يتم بشكل استثنائى عبر الانترنت من خلال وسائل التواصل الاجتماعى
عند الحديث عن الحاله البيئيه لبلدنا فالواقع يؤكد ان هناك طفره حدثت فى حياتنا خلال السنوات الاخيره سواء على مستوى علاقاتنا بالعالم الخارجى والتى بدأت عام 2015 عندما حرص الرئيس عبد الفتاح السيسى على المشاركه فى قمة باريس للمناخ وكان وقتها رئيسا للمجموعه الافريقيه وفى هذه القمه تم اعتماد اتفاق باريس للمناخ وفى نفس القمه تقدم الرئيس المصرى بأسم المجموعه الافريقيه بمبادرتين من اهم المبادرات العالميه ونجح فى كسب تأييد العالم للمبادرتين بل ودعهما ماديا وفنيا.
المبادرة الاولى كانت للتوسع فى الطاقات الجديده والمتجدده فى مختلف دول القاره الافريقيه والمبادره الثانيه كانت لدعم دول القاره فى تنفيذ مشروعات للتكيف مع مخاطر التغيرات المناخيه.
كان للمبادرتين اللاتى اطلقهما الرئيس المصرى خلال قمة باريس صدى عالمى غير مسبوق من التأييد والمباركه والدعم من المنظمات العالميه المعنيه بالبيئه ومن الدول الكبرى حيث تسابق الجميع فى تقديم الدعم الفنى والتقنى فكما قال الرئيس المصرى امام العالم اجمع فأن فالمبادرتين لا تخص دولة بعينها ولكنها تخص قاره بأكملها تعرضت لمخاطر عنيفه نتيجه للتغيرات المناخيه التى تسببت فيها الدول الصناعيه الكبرى فكانت القاره السمراء ضحيه لتنمية هذه الدول ومن حقها ان تحصل على الدعم الكافى الذى يعينها على مواجهة هذه المخاطر وللحديث بقيه