رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أقول لكم

يعتبر مشروع " بشائر الخير3 " بالإسكندرية الذي افتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسي قبل أيام، منارة جديدة تضاف لما تم إنجازه في ملف تطوير العشوائيات بمصر خلال السنوات الماضية، إذ حرص الرئيس منذ توليه الحكم على إنهاء هذه المشكلة حتى يعيش المواطنون في مجتمع حضاري، خصوصاً أنها تنتشر في جميع المحافظات وتشكل نحو 40% من مساحة العمران ولذا وضعت الحكومة خطة لتطوير هذه المناطق بحلول عام 2030، بميزانية تقدر بنحو 350 مليار جنيه، ويتزامن ذلك مع تشييد الدولة 15 مدينة جديدة على أحدث طراز معماري في العالم وفي مقدمتها العاصمة الإدارية ومدينة العلمين الجديدتين، لبناء دولة جديدة، حيث تسعى الحكومة حالياً للقضاء على "أريفة الحضر" أى تحويل المدن إلى قرى نتيجة الهجرة الداخلية غير المنظمة من الريف إلى العاصمة والمدن الكبرى منذ 70 عاماً، ما أدى لخلق مجتمعات جديدة خصوصاً بالمدن خارج السيطرة ولا يتوفر بها الأمان.

كان مشروع تطوير العشوائيات بمثابة "عودة الوعي" لسكان تلك المناطق فضلاً عن تزايد شعورهم بالتفاؤل والحياة الكريمة والأهم من ذلك أنهم شركاء في الوطن وليسوا أشخاصاً يعيشون على الهامش، لقد اختار الرئيس السيسي الطريق الصعب ليناء دولة جديدة ولم يفعل مثل من سبقوه وفتح كل الملفات الشائكة لتحقيق طموحات وأمال المصريين في مستقبل أفضل، ولذا على الجميع أن يتكاتفوا للوقوف خلف الرئيس حتى يحقق الانتصار في جميع الأزمات ويعبر بالشعب إلى بر الأمان، حيث تتعرض مصر لهجمات من الشائعات والأكاذيب الإخوانية الإرهابية للنيل من قدرتها على التعامل مع الأزمات واًخرها فيروس كورونا، رغم أن الرئيس أدارها وفق قواعد علمية وبمساعدة فريق طبي على أعلى مستوى وفق الإجراءات الاحترازية والوقائية في العالم لتقليل أعداد المتوفين والإصابات قدر الإمكان، حيث تمتلك مصر القدرات لمواجهة كورونا.

لقد وضع الرئيس، قواعد الدولة الحديثة، بعد أن أعاد بناء الشخصية المصرية على أسس حضارية ببناء جيش قوي وحرصت الدولة على إطلاق أسماء الشهداء على أحياء ومدارس وشوارع المدن الجديدة التى يتم افتتاحها اعترافاً بفضلهم بعد أن طوقوا رقابنا بعناقيد النصر في كل مكان على أرض مصر، فأبطال الجيش والشرطة يضربون المثل في التضحية والفداء من أجل وطنهم في كل يوم يواجهون أعداء الحياة، لا يهاب البواسل الموت لأنهم يحمون الوطن من المأجورين والخونة الذين تدعمهم تركيا وقطر بالمال والسلاح فضلاً عن الدعم السياسي الذي لا يتوقف من أجل الاستيلاء على خيرات الدول العربية فمن سوريا إلى ليبيا تتحرك اًلة التدمير التركية وتنقل السوريين من بلدهم ليقاتلوا الليبيين على أرضهم، إنها خطة ممنهجة ليقاتل العرب بعضهم بعضاً وتسود تركيا في المنطقة.

وأقل لكم، إن مصر لا يمكن أن تفرط في مبادئها العربية والقومية ولن تترك تركيا تعربد في المنطقة و تفرض سياسة الأمر الواقع في ليبيا أو سوريا فالأبطال من أبناء الوطن سطروا ملاحم في مواجهة أعداء الحياة، وسيواصلون حربهم ضد هذا الإرهاب في مصر وخارجها من أجل أن يظل وطننا قوياً عصياً علي السقوط أمام تنظيم الإخوان الإرهابي وداعميه العثمانيين والقطريين ، في الوقت الذي ستسعى فيه إلى بناء الدولة الجديثة التى وعد بها الرئيس أبناء الوطن، وسيسطر التاريخ أن الرئيس السيسي أعاد بناء الشخصية والهوية المصرية ضمن أولويات الخطة الاستراتيجية للدولة " مصر 2030 " إيماناً منه بضرورة تكاتف جميع المؤسسات المصرية لبناء الدولة االحديثة التي يحلم بها كل وطني حريص على العيش في دولة متقدمة.

Aalshamy 610 @yahoo.com

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة