كلام في الهوا
كشف المؤتمر الصحفي للوزير هيكل وزير الدوله للاعلام بمناسبه عيد الإعلاميين مؤخرا -تأخر الاحتفال به عده سنوات - عن رؤيه جديده لتعامل الحكومه الحاليه، ووزرائها ، مع اﻻعلام بوسائله المختلفه تعكس حجم الشراكه الحقيقي بين الطرفين التي طالما نادينا بها من هنا ،كما كانت تصريحاته واضحه بشأن مستقبل هذه العلاقة لمزيد من جذور الثقه بين الطرفين من اجل مصلحه هذا الوطن ،علاوه علي انها اثبتت للمواطن مدي المصداقية التي تمتع بها هذه العلاقة الثنائية ،هنا لابد أيضا من التسجيل لحكومه الدكتور مدبولي حرصها علي وجود وزير دوله للإعلام ضمن التشكيل الوزاري الحالي،وكذلك إصرارها علي تحقيق الشفافيه بينها وبين المواطنيين ومشاركتها للمواطن فيما تتخذه من إجراءات لصالحه بدون مواربه أو اخفاء للحقائق.
ان اعلان وزير الدوله للإعلام عن أهميه الدور الذي لعبته وسائله في مواجهه جائحة الكورونا ،والمطلوب منها في الفتره القادمه لمواجهه التحديات التي تواجه الدوله المصريه ،وكذلك الشائعات التي تروجها الجماعات الإرهابيه بما يحافظ علي امن واستقرار البلاد امر اصبح ضروريا ،ولكن وفقا لرؤيته استراتيجيه يتعاون الطرفين في تطبيقها وتحديد دور كل وسيله فيها بما يتوافق مع نوعيه الجمهور المتلقي لكل وسيله اعلاميه .
وفي نفس الإطار يمكن لنا إلقاء بعضا من النقاط الهامه خاصه ما يتعلق بتواجد البعض من عناصر الإخوان المسلمين ضمن اجهزه الدوله الحكومية ،صحيح ان الدوله تتابعهم عن قرب وترصد لضمان لضمان امن واستقرار المجتمع وإداء الأجهزة الحكومية لدورها في خدمه المواطن وتيسير حياته اليوميه ،لكن في بعض الأحيان نتيجه حجم الضغوط اليوميه يفلت البعض مسببا حرجا لتلك الأجهزة ،نعم نحن مع محاولات إدماجهم ضمن المجتمع ،لكن المشكلة احيانا اننا نجدهم في بعض المواقع التي تساعدهم علي وضع المعوقات التي تخلق حاله من القلق داخل أروقه اجهزه الدوله - وفقا للمثل الشعبي نائمين في الذره لحين...-وبالتالي يضعوا المعوقات التي تسبب هذا القلق والفتنه بين القيادات بالوزارات ومرؤسيهم وينعكس ذلك علي الاداء بطبيعه الحال.
في اعتقادي الشخصي انه قد آن الأوان ان تعيد الأجهزة المسئوله عن هذا الملف النظر في تحديث آليات التعامل مع تلك النوعيه من موظفي الحكومه "الاخوان" والحرص علي وضعهم في مواقع لا تسمح لهم بالاقتراب من القيادات العليا لأجهزه الدوله - وأتذكر هنا ان احد الوزراء اكتشف ان المسئول عن ملف ذو حساسيه شديد الدوله قام بتعيين موظف من الإخوان مديرا لمكتبه الفني مما يعني اطلاعه عن التفاصيل الدقيقة لهذا الملف ،وبالتالي إمكانيه استخدامه في أي وقت ضد المصلحه الوطنيه ،والأمن القومي للبلاد،وفور علمه قام باستبعاده ونقله الي موقع لا يتعامل فيه مع الملفات إلهامه الدوله وكذلك المواطنيين ،ومن ثم قام هذا الكادر بتقديم أجازه بدون مرتب ،وسافر الي احدي الدول التي تستقبلهم ،ولن نزيد عن ذلك من الامثله، هنا تظهر الحاجه الي ما ندعو اليه بضروره التحديث المستمر لقواعد الاختيار سواء للقيادات العليا أو لأجهزه المعاونه لها فنحن لا ندري ما يدبرونه في الخفاء غدا.
خارج النص:
رساله لمدمني الفيس بوك .. الهدوء مطلوب في التعامل مع ما يحدث حاليا في المنطقة الحدودية بين السودان وإثيوبيا ،لانها خلافات تحدث سنويا غالبا في مثل هذا الوقت من العام ،و لسنا طرفا فيها التفاصيل موجوده لمن يريد .
[email protected]