رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

عدت أحمل حقائب ملأى ببعض من أوراق كُتب عليها أحلام كنت أرسمها..

وبعض الأحيان أزور النرويج البلد الجميلة وتزرع هي الورور في هولندا بيدها وبطلبها.. لتشتريها باريس واضعة اسمها فوق زجاجات العطور لتضمن ربحها..
تسكن البحر وبعض الأحيان جبال الألب وتنشد كل صباح النور للطيور وأمطار الصيف.
ألتقى هنا بكل الأحبة..
و أعود لا أملك الا.. الاشيء..
ولا حق لي في حلم وحيد

_اطمئن..
لا جديد في مصر القديمة، جامع عمرو، الملك الصالح.. كل المقاهي والشوارع.. بائعو الصحف، إشارات المرور المزعجة.. لا شيء آخر يشغلنا غير كوبين من الشاي بطعم الوجع والحزن وكثير من المر.
لم تعد تشغلني روعه الشوارع والحواري التي أبدو وحيدًا - كعادتي - ولا أري فيها رائحة الورد والياسمين في هذا المكان..
أعلم أننا في نوفمبر وانت لا تحب الخريف ويزعجك الشتاء ولا تجيد الكلام المرتب ولكنك تجيد الصبر..
-هل جربت يومًا التعامل مع شخص مثلك لا يملك إلا الصبر..
وبعضًا من أحلام الطفولة كنت تعتقد أنك تملك كل مرادفات تحقيقها ولا يعنيك تحطيم شبابيك بيوت الخيال!
لا تزال تغمض عينيك كولد مشاغب اختار الألعاب السخيفة والمخيفة ليقدم وجبة من الضحك لأصدقائه..
ولا تملك مرادفات اللعبة بعد!
- هل انتهينا؟!
- هل أغمضت عينيك - بعض الوقت- وعدت؟!

- ما رأيك بكوب من الشاي من دون سكر؟!
لكن رأيت - عنك - الآن طعم صبرك
ورأيت - عنك - أحلاما كنت سوف ترسمها
ورأيت - عنك - أيامنا كنت تتمني أن تقطفها
ورأيت فيك - سرا - انا (لا) أحفظه..
هل عندك إجابة لماذا لم يكن يحبك السكر..؟
ولماذا قمر الحي لم ير أحلامه معنا ولماذا نجوم الحي تكف عن الظهور يوم أن زرت السماء..
لا جديد.. كل الأماكن كما هي حتي الطيور والأطفال والشوارع كما هي..
هل أيقنت السر؟!
لم يعد بيننا ما نخفيه.. و ان طعم الألم مثل طعم السكر ولا فرق بينك وبين حدود السماء غير ورده فوق قبرك.
تأكدت أني ما عدت أمتلك غير الأمنيات - الأمنيات الطيبة - لي و.. لكم كل أمنياتي الطيبة براحة القلب.. والمحبة..
أسعد الله قلوبكم كما أسعدتم قلبي...
_ معلومة:
لم يَعد بجسدي موضع سهم..
لأتلقي الجديد.
أحاول الصمود، اتركوني أحاول الصمود بعض الوقت وأستقل قطارًا آخر وطريقًا آخر تماما..
كان من الممكن وبسهولة جدًا أن أجعل طريقي كله ورود وأوسمة..

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة