الإرهاب
الإرهاب ألة الحرب والدمار التى تؤدى إلى سفك الدماء و قتل الأبرياء وتدمير المجتمعات ونشر التخلف والجهل و ذلك عن طريق تغيب العقول وتدمير الثوابت ومحو الهوية لكى يتم إستخدامهم فى العمليات الإرهابية .
فى العصر الحديث تغير نهج الحروب فبدلا من إرسال الجيوش أستخدم الأعداء أبناء الأوطان بعد محو هويتهم وتغيب عقولهم و تقديم الدعم المالى والفنى والوجيستى للأرهابين .
السؤال ما هى المصادر التمويلية للعمليات الإرهابية وكيفية وصولها لمنفذى العمليات الإرهابية وكيف يمكننا محاربة ومجابهة ذلك الإرهاب اللعبن ؟
هناك العديد من المصادر التى تستخدم فى تمويل العمليات الإرهابية سواء كانت مصادر خارجية أم داخلية.
فأما المصادر الخارجية فتأتى من الدول المعادية التى تقدم الدعم المالى والتقنى والوجيستى والأمداد بالسلاح والتدريب والدعم التكنولوجي وكذلك تهريب المجرمين عبر الحدود ولذا يجب محاكمة الدول التى تنشر الإرهاب طبقا للقانون الدولى والمواثيق الدولية والوثيقة العربية للإرهاب والتطرف الداعية لمحاربة الإرهاب ووقف التمويل وضبط الحدود الدوليةوتسليم المجرمين ومعاقبة الدول التى ترعى الإرهاب .
و يجب على الدول البحث عن كيفية وصول الأموال إلى الإرهابيين وسد منافذ التمويل الأجنبى وتغليظ العقوبة على من يتلقى تمويلا أجنبيا لإستخدامه فى العمليات الإرهابية .
أما المصادر الداخلية للتمويل فيتم ذلك بطرق متعددة ومنها الأفراد الذين يقدمون الدعم المالى عن طريق التحويلات البنكية و غسيل الأموال، الجمعيات التى تجمع التبرعات تحت مسميات وهميةللرعاية الإجتماعية ولذا فيجب زيادة الرقابة على هذه المصادر والقضاء على التمويل المستخدم فى العمليات الإرهابية .
تقديم الدعم الفنى والتقنى والوجيستى عن طريق مواطنين يساعدون الإرهابيين بتوفير الأماكن والأدوات المستخدمة ومنها الأسلحة والمتفجرات وعربات الدفع الرباعى ولذا يجب تغليظ العقوبة لتصبح أكثر ردعا لمكافحة الجريمة الإرهابية .
إستخدام الحدود المشتركة بين الدول ولذا فيجب تغليظ العقوبة على إستخدام الأماكن الحدودية ومنها الأنفاق المستخدمة فى تنفيذ العمليات الإرهابية .
ففى سد منافذ التمويل والقضاء على الدعم الفنى والتقنى السبيل لدحض الإرهاب ومساعدة جيشنا العظيم وشرطتنا البواسل الذين يقومون بمعركة ضد الإرهاب ويستشهدون دفاعا عن وطننا الحبيب .
أما عن مجابهة الفكر الإرهابى الذى يستخدم لجذب الأفراد وتحويلهم من مواطن صالح لمواطن مغيب الفكر إرهابى ويستخدم كألة لسفك الدماء والقتل .
ولذا يجب البحث فى الأسباب التى تؤدى إلى تغيير الفكر وإبجاد السبل لمقاومة ومحاربة الإرهاب وإقتلاع جذوره الفكرية وذلك بالعديد من الوسائل ومنها.
دور المؤسسات التعليمية فى بناء الإنسان على العلم والثقافة والمعرفة.
دور المؤسسات الدينية فى تعليم الأحكام الصحيحة للأديان السماوية وحرمة الدماء وحب الأخر والمؤاخاة ومفهوم الوسطية فى الأديان وتشديد الإشراف على دور العبادة حتى لا تكون وسيلة لإجتذاب الأفراد وعدم السماح إلا لأصحاب الفكر الوسطى لإلقاء الخطب والدروس الدينية والتابعون للمؤسسات الدينيةالرسمية .
تطبيق مفهوم العدالة الإجتماعية بمنظور أشمل وأوسع بحيث يشمل الدعم المالى والإجتماعى والإقتصادى .
تطبيق القانون على جميع أفراد المجتمع والمساواة والعدل بين المواطنين .
تعديل قانون مكافحة الإرهاب لتصبح عقوبة الشريك والممول كعقوبة الفاعل الأصلى فمن يوفر مكانا أمنا ودعما ماليا ولوجستيا لا يقل إجراما عن من قام بالعمل الإرهابى .
دور المؤسسات الإعلامية فى نشر المفاهيم الصحيحة للأديان وذلك بالحوار البناء المنتج الذى يقدم الدليل والحجة من خلال المختصين لدحض الفكر الإرهابى و إقامة برامج ومسلسلات توضح حقيقة الفكر الإرهابى تناقش وتجابه هذا الفكر للقضاء عليه وأقتلاع جذوره الفاسدة .
تنشيط الوضع الإقتصادى وذلك بالعمل والإنتاج والتصنيع حيث أن الأيدى العاملة أيادى منتجة فلا يستطيعون إختراقهم وإستغلال الظروف الإقتصادية والحاجة للمال فى إجتذاب بعض الفئات ليصبحوا أداة لنشر الإرهاب .
الخلاصة أن العلم والثقافة والمعرفة والرياضة والعمل والقانون والإعلام السبل لمحاربة الفكر الإرهابى بالأضافة
إلى المواجهة العسكربة والشرطية والقانونية كأدوات ردع للإرهاب .
نحن فى حرب سواء محاولة نشر الإرهاب أو أزمة سد النهضة والتعطيش المائى لمصر والصراع البيولوجى والإقتصادى بين القوى العالمية فتحن فى عالم الصراع أما البقاء وأما الفناء.
فلنتحد فى جبهة واحدة ونتصدى لكل ما يواجه وطننا الحبيب ونتحدى كل المعوقات والتحديات ليحيا الوطن فى عزة وتقدم ورخاء وسلام .