كلام في الهوا
الاحتفال بشهر رمضان المبارك هذا العام يختلف عن الكثير من الأعوام السابقة حيث يتواكب الاحتفال بذكري العاشر من رمضان "٦ اكتوبر عام ١٩٧٣"مع تحديات متنوعه تواجه الشعب المصري بأطيافه ذلك الشعب الذي كتب عليه أم يعيش بشكل شبه دائم في "حاله كبد " لاختبار إيمانه بالله وبالوطن ،واصراره علي عيش حياته تحت ايه ظروف ..
الاحتفال بذكري العاشر من رمضان"ذكري حرب اكتوبر" و أكد خلالها المواطن المصري للعالم اجمع انه لا يستسلم ولا يتراجع عن الحفاظ علي أرضه ،وحمايتها مهما كان الثمن ،الذي مازال يسدد ثمن عقيدته وإيمانه بقواته المسلحه وجيشه "خير اجناد الأرض"يتواكب مع الهجوم الارهابي علي احدي مدرعات الجيش في سيناء والرد السريع الذي قام به ابناء الجيش المصري بشكل نوعي وحاسم ،يؤكد حجم المخاطر التي تواجههنا وتتطلب اليقظة،و توضح ان أعداء الدولة المصريه لن يتوقفوا عن تهديد الأمن والاستقرار الذي ينعم به المواطن المصري بعد سنوات من الجهاد ضد اعدائها ،
وفي نفس الوقت تكافح الدولة بأجهزتها فيروس الكورونا في سيمفونية عمل جماعي لم نشهده من قبل والمواطن يحاول ان يساعد الدولة في تحقيق طموحها بين الحفاظ علي صحته وبين أداره عجله الإنتاج والحياه اليوميه باقل الخسائر الممكنه ،رغم الطقوس الرمضانية التي تعود عليها منذ زمن طويل، والتي كانت دائما قبله الإخوه العرب ،وتميز المصريين دون غيرهم في أنحاء العالم الإسلامي في الاحتفال بشهر رمضان حيث الروحانيات،وصلاوات التراويح والقيام ، وصله الرحم وتعميق التواصل الإنساني بكافه اشكاله ،وتأتي الكورونا لتضيق علي المصريين ،وتحد من احتفالاتهم الرمضانية ورغم ذلك فهناك تجاوب مقبول الي حدا ما منهم للإجراءات الاحترازية التي تقوم بها الدولة بأجهزتها وصابرين علي امل غد مشرق إنشاء الله .
ومن جانب اخر تأتي امتحانات الثانوية العامه والفنية لتضيف عبئا علي الحكومه لاختبار كفاءتها وقدراتها في التعامل مع تلك الامتحانات في ظل الكورونا ،ويحسب للقيادة السياسيه والحكومة، قدرتها باستخدام ميزان الحكمه والصبر -إذا جاز لنا التعبير -في التعامل مع المتغيرات التي تطرأ نتيجه انتشار الفيروس،وسوف يسجل التاريخ كل ذلك ،لكن هذا لا ينفي انه مطلوبا من المواطن ان يتعاون اكثر وبشكل جدي مع الإجراءات الحكومية بمزيد من التحمل،والصبر والالتزام ،حتي تنكشف الغمه ،ونعود الي حياتنا الطبيعية ولكن بحساب وليس عشوائيا كما كان يعيشها الكثير منا.
خارج النص:
هل تدرس الوزارات والهيئات تداعيات الكورونا علي مستقبل التعاون مع دول الاتحاد الأوروبي في ظل الانهيار الاقتصادي المتوقع نتيجه الفيروس ،خاصه ما يخص المنح والقروض التي تقدمها تلك الدول لتمويل المشروعات في مصر ..نأمل ان تكون هناك سيناريوهات في حاله التراجع عن التمويل ،لن نزيد.
[email protected]