بدون احراج
ليس غريبا على ايادى الغدر ان تقتنص فرصة صيام المصريين فى شهر رمضان الفضيل واقتراب كافة الاسر المسلمة من الاحتفال بالعيد وتتعاون مع اهل الشر فى افساد فرحتنا وتنال من بعض حراس الوطن الساهرين على امننا فى بئر العبد فى عملية ارهابية خسيسة تنم عن نفوس خبيثة وغادرة ارادت ان تزهق ارواح الابرياء فى سعيها الدائم مع مموليهم لا ختطاف الوطن!!
ولكن هيهات ..هيهات ان ينتصروا على شعب توحدوا بيد واحدة خلف قيادتهم الوطنية المخلصة وعلى قلب رجل واحد لمسوا فيه حبه لوطنه وانشغاله به طوال ال24 ساعة يوميا ..ومن المؤكد ان احقاد الارهابيين ومن يساندوهم من اهل الشر واستهدافهم الابرياء فى شبه جزيرة سيناء لم يات من فراغ
اذن.. ماهى الحكاية للتعرف على الاسباب التى دفعتهم للخروج من جحورهم الاسبوع الماضى..والمسالة ببساطة انهم يستهدفون اغتيال تنمية سيناء..وكلنا نتذكر الافتتاحات للانفاق التى ستربط سيناء بالوادى والاعداد لتوطين نحو 3 ملايين مواطن بها بمشروعات رصدت لها الدولة 600 مليار جنيه
طبعا هذه الافتتاحات العملاقة التى تم انجازها بخبرات وايادى مصرية تنافس العالمية وتتيح لنا نقلها للدول الصديقة والشقيقة ..لم تعجب اهل الشر..خاصة وانهم يدركون جيدا ان ارض الفيروز بها خيرات متنوعة تتيح لنا تعويض خسائر كورونا فى غضون شهور محدودة
كلنا ندرك ان ارض سيناء ما زالت بكر وصالحة فى العديد من قطاعاتها للزراعة والصناعة والثروة المعدنية..وبالتالى يمكن ان تتحول طبقا لخطط الدولة الى سلة الغذاء لكافة دول العالم بجانب اقامة مشروعات صناعية متنوعة وبخاصة بالمجالات التى تحتاجها الاسواق العالمية حيث يتوفر لدينا من مصادر طبيعية الرمال النقية التى تدخل فى صناعة اجهزة الحاسوب والسليكون وغيرها من الصناعات الدقيقة والاستراتيجية
وما يقلق اهل الشر ان نكون منافسيين لهم فى العديد من الصناعات او نحقق الاكتفاء الذاتى من المحاصيل الاستراتيجية وبالتالى نغلق باب الاستيراد حيث يستفيد منه اباطرة الشرالكارهون لوطننا ولا يشغلهم سوى مصالحهم وتحقيق الثروات على اجساد وارواح الابرياء
ومن الطبيعى ان تحرص قيادتنا الوطنية المخلصة لبلدها على اخفاء المشروعات العملاقة التى تستهدف تحقيق التنمية للمواطنين لتحسين مستوى معيشتهم والتكتم عليها لحين الاطمئنان انه تم الانتهاء منها حتى لا تفسدها ايادى اهل الشر القذرة لانهم حاقدون على رؤيتنا نتطور ونتقدم اقتصاديا للامام
ولان المصريين ليسوا جبناء وعاشقين لبلدهم لم استعجب من الكلمات او العبارات التى تركها ابطالنا من قواتنا المسلحة الباسلة او اجهزة الامن الوطنية فى حربهم على الارهاب ومواجهتها بصدورهم قبل اسلحتهم نيلا للشهادة فى سبيل الله وحتى ينعم مجتمعهم واسرهم بالامن وامان والتاكيد دوما على انهم العيون الساهرة على راحتنا وحراس الوطن لكل ذرة وحبة من رماله ولن يفرطوا فيها
ولم يكن مستغربا فى شهادات اسرهم بفخرهم بما حققه ابطالنا الجنود والضباط من تضحية بارواحهم و بسالة فى الدفاع عن ارضهم وعرضهم واموال شعبهم وتناسوا الامهم وفقدهم لعزيز لديهم ولكنهم يرون ان العزة لله والوطن فى المرتبة الاولى
بالفعل اسر الضباط والجنود الابطال مدركون ان الارهاب لا دين ولا وطن له بدليل انه يستهدف الابرياء لقتل فرحة اسرهم بالصيام واحتفال ابنائهم الصغار بفرحة ملابس العيد..ومن المؤكد ان الدولة لن تتخلى عنهم فى هذا اليوم كما سبق وان لمسنا ذلك من قبل
بالفعل سوف نجتاز المعارك التى تستهدفنا وسنخرج منها بانتصارات رائعة لاننا شعب نتكافل ونتعاون مع بعض بداية من صرف منحة الرئيس عبد الفتاح السيسى للعمالة غير المنتظمة لمواجهة جائحة كورونا التى تسببت فى خسائر اقتصادية بالغة الخطورة لشعوب العالم ومرورا بقيام قواتنا المسلحة الباسلة وشرطتنا الوطنية بوزارة الداخلية بتوزيع كرتونة رمضان من السلع الغذائية على غير القادرين وبالطبع لن يتم نسيانهم فى ملابس العيد حتى تعم الفرحة على الجميع ويتحقق بذلك الامن الاجتماعى.. وكل عام وانتم طيبين