رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

رسالة من القلب

اعتقد ان جائحة "كيرونا "التي ضربت العالم كله تحتاج من الجميع مراجعة اوراقه ماذا بعد كيرونا ؟

في ظلال"كيرونا "كثير من القرارات الجريئة والمهمة لحماية المواطنين في مصر ..الرئيس عبد الفتاح السيسي كان الاكثر نظرة فاحصة في مواجهة الازمة عالميا ومبكرا بالتوجيه بمنع ذهاب للتلاميذ والطلاب للمدارس والجامعات وتعديل آلية الامتحانات ,والقرار الاهم جرأة كان كان اعلان الصلاة في المنازل والتزام المنازل ونجح الازهر والكنيسة في تطبيق هذا التوجه وافسد على اهل الشر الذين حاولوا استغلال بعض البسطاء باستغلال "السوشيال ميديا" ببث الاشاعات المغرضه ,وسط مواجهة ازمة كيرونا لاثارة الفتن ا التي تعودوا عليها ..لكن شعب مصر الاصيل افسد عليهم التوجه لبث سمومهم في ظلال الجائحة ولم يجدوا صدى لفتنتهم ومؤمراتهم التي لم تعد تنطلي على احد ..

وهنا يجدر بالذكر القرارا الاستباقي المبكر ِ في السعودية بوقف رحلات العمرة والقرارات اللاحقه الخاصة بالحرمين الشريفين كانت معالجة حكيمة لازمة غير معروف دواء لها..وكما هةو معروف ان المعتمرين المصريين في شعبان ورمضان الاكثر لزيارة الاماكن المقدسة تعكس طبيعة شعبنا واسلامه الوسطي بعيدا عن تشدد اهل الشر والارهاب ..

والحقيقة كان قبول المواطنين الحاجزين متميزا لانها اراده الله ..و الامر كان وراءه اعلام قومي ومستقل ساند توجهات الدولة ,فند دسائسالشر ,و فشلت في زعزعة مواقف المسؤلين عن المسجد والكنيسه من اجل الحفاظ على المواطنين .

اعتقد وهذا درس مهم اجماع المؤسسات الدينية الاسلامية والمسيحية على الالتزام عكس وخاصة مع عيد القيامة المجيد وشهر رمضان المبارك معدن شعب مصر ,برغم وشاوش الدعايات الضالة والمضللة من كتائب الارهاب وطابورهم الخامس الذي لايزال يعشعش في مؤسساتنا المختلفه –والاعلامية ليست بعيدة عنهم - ..وظني ان الامر ما بعد كورونا يحتاج لتطهير مؤسسات الدولة من هؤلاء وبخطوات جريئه لكشفهم هؤلاء الذين صدمهم وعى الشعب بمؤمراتهم .

وقد حملت استراتيجية وزير الاعلام اسامة هيكل الكثير من الشفافية التي نقدرها ومنها بسرعة الرد على اشاعاتهم وابواقهم مما اسهم في عدم وجود صدي مرئي او مسموع او مقروء لدعايتهم ,وخسرت كتائبهم الالكترونية المصداقية امام تحرك وزير اعلام واع بضرورات المرحلة التي كانت وسط رؤية الصحافة والاعلام القومي تترجم فكر الرئيس في صناعة وعى المواطن ..
وظنى ان توجهات الدولة في ظلال الكيرونا هو الاهتمام بالاجراءات الاحترازية وايضا استمرار مسيرة العمل والانتاج خطوات مهمة للمستقبل ..

وبعد الاسبوع الاول صدق ما طرحناه سواء في الجمهورية او التليفزيون المصري ان الاسعار لن ترتفع وفشل التجار في استغلال الشهر المبارك برفع الاسعار لما وفرته الدولة عن طريق منافذ الجيش والشرطه واضطرت السلاسل للرضوخ امام خطة الدولة لمواجهة الغلاء و الفساد والغش التجارى ..

ويبقي امام الدولة وخاصىة المحليات الابلاغ الفوري عن ضعاف النفوس الذين اعتدوا على اراض الدولة و الزراعية بالبناء او باستكماله لان من يستكمل يرتكب ايضا يرتكب ايضا جريمة ..

المؤكد ان العالم مابعد كورونا سيدخل في حسابات جديدة يتقدمها البحث العلمي والصحة بعد ان توارت دول اما م الجائحه تبحث عن حل ودقت ناقوس البحث العلمي الذي سيدخل معركة قادمة للوصول الى علاج بعد حصدت الكورنا اكثر من 300 الف واصابة قرابة 3ملايين ناهيك عن خسائر بالمليارات في كل القطاعات في 193 حول العالم وللحديث بقية "

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة