منذ عشر سنوات ومصر تحارب على كل الجبهات، معاركا ضارية قد فرضت عليها، مع سقوط المنطقة العربية فى فخ ثورات الفوضى والخراب والدمار والإرهاب وقتل وتشريد الشعوب العربية.
منذإستفاقت مصر ونهضت سريعا من كبوتها -بعدعام واحد- لتخوض حروبا ضارية على كل الجبهات فى آن واحد .
بداية من معركة تثبيت أركان الدولة والحفاظ عليها وحدة واحدة فى مواجهة الإرهاب الموجه بالوكالة عن قوى دولية وإقليمية ومحلية ، محتضنة لأرض سيناء بأرواح ودماء أبنائها من الجيش والشرطة، ومتحتضنة لشعب مصر كتلة واحدة متماسكة.
بالتوازى مع خوضها لمعركة الوعى الوطنى لشعب مصر ليظل واعيا وداعما لدولته الوطنية فى مواجهة حروب الجيل الرابع بأدواته الحديثة - من منصات إعلامية وشبكات للتواصل الإجتماعى - المستهدفة لتزييف وتضليل وعى الشعوب وبث الفتنة وشق الصف بينه وبين القيادة وتحريضه المستمر على الثورات ونشر الإحباط والتقليل من الإنجازات وجدواها.
لتسقط منذ أيام قليلة منصة إعلامية تعمل من داخل البلاد يرتبط رئيس مجلس إدارتها بعلاقات قوية ومشاريع زراعية بخبرات اسرائيلية ، تروج لأفكاره السياسية التى ينشرها تحت اسم نيوتن المستعار والتى نراها غير وطنية و تضر بالأمن القومى لسيناء والوطن وتصب فى توجهات وإستراتيجية الكيان الصهيونى ودولته المزعومة من النيل للفرات .
والتى ذكرتنى بمحاولة سابقة للكيان الصهيوني -لإعلان إستقلال سيناء عن مصر - أفشلتها المخابرات العامة المصرية ووطنية مشايخ سيناء، بقصف جبهة مدوي من الشجاع الوطنى الشيخ سالم الهرش أمام العالم بمؤتمر الحسنه31اكتوبر 68 العالمى بإعلانه سيناء جزء من أرض مصر وتابعه لها -على عكس ماخططت ورتبت له إسرائيل-.
وفى ذات الوقت تخوض الدولة المصرية معركة على مدار الساعة، فى سباق مع الزمن للتنمية والبناء والتعمير والإستصلاح والزراعه وبناء مدن و مجتمعات سكنية فى مصر بصفه عامة وفى سيناء بصفة خاصة لربطها بشرايين وشبكة أنفاق تحيا مصر و3يوليه ونفق الشهيد أحمد حمدى الثانى الذى شاهده الرئيس السيسى اليوم الى جانب الكبارى والمعديات والمطارات وشبكة الطرق القومية بينها وبين الوطن الأم على إمتداد خريطتها شمالا وجنوبا وشرقا وغربا ، والمشروعات الزراعية ومزارع الثروة السمكية والحيوانية ومجمعات صناعية للرخام ومحطات لتحلية المياه والصرف والتى ماكانت لتنجح بدون معركة الإصلاح الاقتصادي التى نجنى ثمارها الآن ، وقد سترتنا وسدت إحتياجاتنا الغذائية الشهور القليلة الماضية.
لتواجه مصر مع العالم معركة فيروس كورونا الذى أراه جندا من جنود الله جاء ليوقف جبروت وفساد البشر -لكوكب الأرض- وخاصة الدول الصناعية الكبرى التى أجبرتها على وقف حركة الطيران والسفن والمصانع والالتزام بالمنازل .
،كما أراها دعوة مستجابة من الله عز وجل لرد كيد ومكر الدول الراعية للإرهاب والقتل وسفك الدماء لتلهيهم بأنفسهم بعض الوقت لعلهم يعقلون.
وتواجه مصر المعركة بجيشها الأبيض بدعم من الجيش والشرطه حماية لأرواح الشعب ، بإجراءات حكومية عالية الجودة والدقة لتوفير الحماية الصحية والإجتماعية له،والتى لم يواكبها للأسف الشديد الوعى والسلوك الإيجابي المناسب
المتوقع منه لنقضى عليه سريعا ، ومع توجهات العالم نحو إعادة عجلة الإنتاج للعمل و فتح المصانع وحركة الطيران مع إتخاذ الإجراءات الصحية للحماية الشخصية، فقد بدأت مصر أولى خطواتها فى هذا الإتجاه ، بالمشروعات القومية الكبرى مع إتخاذ كافة الإجراءات الصحية لحماية العاملين بها.
هذا ..وسيظل نجاح معركتنا فى مواجهة كورونا معتمدا على مستوى وعى الشعب وسلوكه الإيجابي لحماية نفسه والآخرين.