رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أحمد الشدوي ابن الحكايات والخيال.. وليد مدينة الباحة.. مدينة جبال في حضن السحاب، و الباحة جنوب الطائف.
ولد في قريته وأمه ، و استقر للحياة في جدة المدينة الساحرة التي تعانق البحر والأحلام والخيال.

و مَدِينَةُ الْبَاحَة هِي عَاصِمة مَنطقَة البَاحَة ومقر الْإمَارَة، وَمنْ أهمْ مُدن السُّعودِية سياحيًا وزراعيًا، وَإليْهَا تُنسب الْمنْطَقَة ويترَكزُ الثقل الإِدَارِي وَالتجَارِي، توجدٌ بها دَوائِرُ حُكومية وَمراكزُ تِجارِية كُبرَى. يبلغ عدد سكانها حوالي نصف مليون نسمة، يحيط بالمدينة غابات كثيرة، منها: غابة رغدان، وغابة الشهبة، ودار الجبل، والزرقاء التي زارها الشريف حسين وأطلق عليها لقب: حديقة الحجاز وضيعة مكة. يحدها من الشمال محافظة القرى، ومن الغرب محافظة المندق، ومحافظة المخواة، ومن الجنوب محافظة بلجرشي، ومن الشرق محافظة العقيق

وهذا الخيال ولد الشدوي الإنسان البسيط آملا أن يصبح في يوم ما أديبًا .!!

الشدوي لا يكتب الشعر وكل من يقرأ له يراه شاعرا متميزا وأن الشعر يخسر إذا لم ينضم له أحمد الشدوي.

يرفض أن يكون شاعرا ، ويقول : أكتب ما يشبه الشعر وإذا كتبت شعرا أناراجعه وأكسره متعمدا.

وهو عضو لجنة تحكيم الشعر لمنطقة مكة المكرمة والتي تشمل عشر جامعات..

وعضو جماعة حوار في نادي جدة الأدبي

أفتخر أني أكتب الرواية وأركز فيها

أربع روايات والخامسة تحت الطبع..

يكتب الرواية بشكل استثنائي، يعيش الأحداث قبل أن يصوغها، ويقرأ عنها ويأتي بالجديد المتفرد . كتب روايته الشبورة، وزار أمريكا وإيطاليا وبريطانيا.
جدة، تونس، بيروت، دمشق، القاهرة.
له أسلوب متفرد وله خط منفرد.
لنعرف أن هذا الشدوي لا يشبه أحدا.
يعشق الرواية ويركز جدا فيها...
حتى وهو في حياته اشتهر اسمه بأبي رامي ليعطي تجسيدا آخر أنه إنسان عادي غير الروائي!!

الشدوي أو أحمد علي الشدوي، من مواليد عام 1957، حاصل على ماجستير في إدارة الأعمال، عضو الجمعية العمومية لنادي جدة الأدبي الثقافي، وعضو لجماعة حوار بجدة. من مؤلفاته: «رواية صراع الليل والنهار» (1996)، «رواية الصراع الثاني» (2001)، «كهف أفلاطون» (2008) والكثير من القصص القصيرة والقراءات النقدية في الصحف السعودية.
الشدوي في معظم أعماله يفرق بين الصورة الواقعية والصورة الفنية، فما يستحيل حدوثه في الواقع لا يستحيل حدوثه في العمل الفني..

الكاتب أحمد الشدوي صدر له ثلاثة أعمال روائية أخرى هي « الليل والنهار ، الصراع الثاني ، كهف أفلاطون »

و استوحى الشبورة الرواية وأحداثها من أنه يحب مصر كثيرا ويعتبرها وطنه الثاني، حيث يحضر إليها بشكل دائم وله صداقات بامتداد محافظاتها، ومن خلال علاقاته كان يتجول في ضواحيها ومن خلال الرصد الدقيق استطاع أن يغزل عالم رواياته التي جاءت بهذا الشكل.

واختار أن يسكن القاهرة بجوار النيل ليطل كل صباح على سحر القاهرة.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة