رغم صعوبة المحنه التى نعيشها مع العالم اجمع بسبب فيروس كورونا الا ان تداعيات هذه المحنه خلقت اجواء من الموده والتراحم فى بين كافة افراد الشعب المصرى ظهرت فى صورة مبادرات لتقديم المساعدات بكافة انواعها للمضارين من هذا الفيروس اللعين
الجديد فى هذه المحنه ان المبادرات لم تتوقف عند رجال الاعمال والمشاهير من كبار الفنانين والرياضين بل امتدت للشباب من الطبقات البسيطه لتقديم يد العون والمساعده للفئات التى تضررت من توقف مصدر رزقها بعد اجراءات الحظر التى اتخذتها الحكومه للوقايه من هذا الفيروس اللعين
هذه مجمومه من السيدات تقوم بتوزيع الغذاء على الفقراء والارامل فى الحى وهذه مجموعه من الشباب تتولى تلبية احتياجات كبار السن لشراء احتياجاتهم من السوق حتى لا يضطروا للخروج من المنزل ومجموعه ثالثه تقوم بتوصيل كبار السن والمرضى اصحاب الامراض المزمنه للمستشفيات لتلقى العلاج حتى لايتعرضوا لزحام المواصلات
من اجمل المبادرات التى انتشرت خلال هذه المحنه هى قوائم بالاطباء من مختلف التخصصات لتلقى شكاوى المواطنين ومساعدتهم لتلقى العلاج عبر التليفون والامر لا يتوقف على اعراض الكورونا بل يمكن لاى الشخص الاستفسار عن اى عرض يواجه ويتلقى عبر التليفون الطريقى المثلى للعلاج
من المبادرات الهامه التى ظهرت خلال هذه المحنه كانت مبادرة واتحضر للاخطر التى اطلقها الدكتور عماد الدين عدلى رئيس المكتب العربى للشباب والبيئه ضمن فعاليات مبادرة وزارة البيئه التى تحمل شعار اتحضر للاخضر
مبادرة واتحضر للاخطر تهدف الى نشر الوعى بالاسلوب السليم والامن فى التعامل مع المخلفات الطبيه الخطره ابتداء من عمليات الجمع والنقل وحتى التخلص الامن كاجراء احترازى لمواجهة فيروس كورونا
تعمل المبادره على وضع نظام محكم لنشر واستخدام المعدات والآلات التي تمنع اختلاط النفايات الطبية مع باقي انواع المخلفات البلدية الأخرى، لتفادي أي سيناريوهات خطيرة لهذا الوباء والحد من تداعياته على صحة المواطن
مبادرة واتحضر للاخطر تعتمد على الرسائل التي انتجتها وزارة الصحة المصرية والرسائل الخاصة بالادارة السليمة للمخلفات الطبية وبأستخدام كافة وسائل الاتصال المختلفة لإيصالها لكافة قطاعات المجتمع من اجل الحد من انتشار الملوثات بصفه عامه وفيروس كورونا بشكل خاص