رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

المصريون لهم طقوس غريبة عند مرورهم باى ازمة حيث يتغلبون عليها غالبا بالنكته والتريقه للتخفيف من اثارها وكعلاج نفسى سريع للضغوط التى يمرون بها قبل التصدى لها!!

ومنذ الاعلان عن ظهور فيروس كورونا وحصده للالاف حتى الان على مستوى دول العالم غير المصابين وحرب مكافحة المصريين للفيروس بالسخرية لم تتوقف حتى الان واتجه البعض للتحذير من الزواج خلال الاسابع القادمة ليس خوفا من التجمعات بل تفاديا للاثار المترتبة بعد ليلة الزفاف!!

ويتهمون الكورونا بانها السبب وراء تراجع نسبة الزواج وربما تؤدى الى عودة ظاهرة الانفجار السكانى من جديد بعد مقاومتها خلال الشهور الماضية!!

وعموما سواء اتجه البعض بالسخرية من الفيروس ام انصرف عن الاهتمام به فان المسالة تتطلب وعيا صحيا من جانبنا جميعا والمعلومة الصادقة يمكن ان نستوعبها من الاطباء المتخصصين والارشادات الصحية التى تعلنها الاجهزة الرسمية بالدولة.

لسنا بحاجة للتخويف والتهليل او التقليل من اثار الفيروس بل لابد من الالتزام بالجدية فى تطبيق النصائح الارشادية العلمية..حيث لدينا حالات اصيبت بحالة عصبية لخوفهم وهلعهم الشديد من الفيروس مما استلزم زيارتهم لاطباء الامراض النفسية لضمان سرعة علاجهم وعرض اخف من عرض!!.

بالتأكيد كورونالها ما لها وعليها ما عليها ولكن فلنتامل الاثار الايجابية الاخرى فيها ومنها التزام غالبية المواطنون بالبقاء فى منازلهم مما ادى الى عودة الترابط الاسرى من جديد وتفاعل افرادها مع بعضهم البعض.

كما ان الغالبية من المواطنين اصابهم (هسهس )النظافة الشخصية كل فونت ثانية خوفا من ان يتعلق الفيروس بهم لانه يجد ضالته مع المهملين لنظافتهم ووجدنا طوابير الوقوف امام حنفيات المياه انتظارا لكل شخص يحصل على نصيبه من غسل اليدين بالماء والصابون!!

وحصلت اسر كثيرة على راحة من عناء مصاريف الدروس الخصوصية مع قرار مطاردة اباطرة الدروس داخل اماكن التجمعات بالسناتر وما زاد الطين بله عليهم ايضا قرار وزير التربية والتعليم بالغاء امتحانات نهاية العام الدراسى لصفوف النقل من ثالثة ابتدائى وحتى ثانيه اعدادى!!

ويتبقى الخوف كل الخوف من زيادة اوزان المصريين مع البقاء فترة اطول بداخل المنازل وخاصة بين الجنس اللطيف ونامل ان يكون الاسبوع الحالى هو الفاصل والحاسم فى المواجهة مع كورونا حتى لوتم تدليعها بالطبل البلدى لضمان خروجها من بلادنا بلا عودة.

يحدونى الامل فى الانتصار على كورونا بالعلم والايمان بعد ان فشل المال والجاه وافلام العرى والراقصات والمعروفة بافلام المقاولات فى مواجهتها ..وغدا ستصبح من الماضى مثل انفلونزا الخنازير والطيور والحناطير والصراصير!!

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة