رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

بلا شك الجهل اشد فتكا من الامية ولذلك امام القارة الافريقية مهام ليست بالسهلة للقضاء على الثالوث المرعب من الجهل والمرض والفقر لتحقيق التنمية المستدامة فى 2063 والتى تتطلع اليها

ومما لاشك فيه ان ثروة افريقيا الحقيقية مقتصرة فى بدايتها على مقدار ما تتمتع بع من علماء مبدعين فى مختلف المجالات ومفكرين وكتاب وشعراء

ومن المتصور ان افريقيا بحاجة الى اعادة تاهيل وتوطين التكنولوجيا واستغلالها بشكل مناسب مع ما تتمتع به من كنوز الموارد الطبيعية

اعتقد ان مفتاح انطلاق افريقيا كقارة شابة واعدة يبدا من تحقيق التكامل الافريقى بسوق افريقية مشتركة عمادها الاساسى الاهتمام بالجانب الثقافى واعتباره قيمة اقتصادية فى ظل التنوع الثقافى الذى تحظى به القارة السمراء

ومن المتصور مع هذا التنوع الثقافى ان يتم التوسع فى حقوق الملكية الفكرية والذى ترعاه شركات تعمل على تسويق المنتج للفكر الافريقى لضمان تحقيق دخل مرتفع يسهم فى ازدهار الاقتصاد للدول الافريقية

بالفعل تعتبر السوق الافريقية هى الاكبر لمخاطبة كافة المستثمرين ومن الاهمية الاستثمار بداخلها خلال الفترة المقبلة بدلا من اللجؤء للغرب

ومن المتصور بعد ان نجحت مصر خلال قيادتها لرئاسة الاتحاد الافريقى ان تتعدد انشطتها المستقبلية لتطوير اداء منظمة التجارة الحرة بافريقيا والمعروفة بالكوميسا لتحقيق قيمة تنافسية لصالح الدول الاعضاء من القارة الافريقية

ومن المتوقع ان يحظى البحث العلمى داخل افريقيا باهتمام خاص نظرا لتطوير عدد كبير من الجامعات ومعاهد البحوث العلمية لاساليب الاداء بالمنظومة البحثية مما ادى لارتقاء جامعات فى دول لم تكن لديها مقدرات بالماضى وهو ما يحدث حاليا داخل كل من غانا واوغندا وبوروندى ورواندا

ونحن نعتبر افريقيا امتداد طبيعى للكيان المصرى وهو ما تاصل فى اختيار اسوان عاصمة للثقافة الافريقية ولاقامة على ارضها بشكل دائم منتدى افريقيا للسلام بجانب اهتمامنا بتنظيم مهرجان للسينما الافريقية وخاصةمهرجان لسينما المراة الافريقية

بالفعل من الاهمية التوسع فى انشاء عواصم علمية فى مختلف فروع الطب بالدول الافريقية لماجهة الامراض التى تعانى منها القارة داخليا او الامراض الوافدة اليها وخاصة بعد انتشار كورونا عالميا !!

نحن بحاجة لتغيير النظرة النمطية عن افريقيا وبالتالى فانه من المتصور ان يتم مراجعة مناهجنا التعليمية بالبلدان الافريقية لتحقيق نظرة مستقبلية مشرقة فى ارتباطنا الافريقى على المستوى التعليمى

ولان قارتنا السمراء تتمتع بتنوع بيىء غير مسبوق ويختلف عما هو مطروح بقارات العالم الاخرى لذلك لابد من مراعاة الاهتمام ايضا بالهوية البصرية والتركيز عليها فى ابداعاتنا الفنية والتشكيلية

بالتاكيد اذا كانت لدينا النوايا الطيبة لتحقيق السوق الافريقية المشتركة فلا بد من التصدى بكل حزم للمعوقات والتعقيدات البيروقراطية المعروفة بالقارة ولن يتات ذلك الا بارادة سياسية موحدة لضمان نجاح حلمنا الافريقى

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة