رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كلام في الهوا

بدأت امس بالعاصمة الامريكيه"واشنطن" اجتماعات الخبراء الفنيين والقانويين لدول النيل الشرقي " مصر والسودان واثيوبيا "لصياغه الجوانب المختلفه للاتفاقية النهائية، وعلى مدار 5 أيام فى واشنطن للانتهاء من الأمور الفنية والقانونية، والتي يجب أن تشمل ماتم التوصل إليها خلال اجتماع واشنطن الاخير"28-31 يناير الماضي "واستمرت اربعه ايام،وبحضور وزير الخزانة الامريكي،ورئيس البنك الدولي،حيث شاركوا بصفه مراقبيين ،وذلك لتوقيع الدول الثلاث بحلول نهاية فبراير 2020،علي ان يجتمع وزراء الخارجية والري للدول الثلاث يومي 11، 12 فبراير الحالي.

الاجتماعات تناقش السيناريوهات المختلفه - تتخطي ال30 سيناريو- للتعامل مع فترة الملء الاول ،وكذلك علاقته بهيدرولوجيه النيل الازرق ، وهو ما يعني التعامل مع معدلات سقوط الامطار وحجم المنصرف من السد الاثيوبي لضمان حقوق مصر المائيه، وعلاقته بمواسم الجفاف التي قد تتعرض لها الهضبه الاثيوبيه سواء سنتين او اكثر،وذلك من خلال آلية تخفيف لملء السد أثناء الجفاف والجفاف المطول وفترات طويلة من سنوات الجفاف، وهو ما يتفق مع الرؤية المصرية .

وكما اشار البيان المشترك الصادر عن اجتماع واشنطن سوف يصيغ الخبراء اتفاق بشأن عدد من القضايا،التي سوف تخضع للتوقيع النهائي لاتفاقية شاملة تتضمن وضع جدول زمني لخطة ملء السد على مراحل، وآلية تخفيف لملء السد أثناء الجفاف،والجفاف المطول وفترات طويلة من سنوات الجفاف،وآلية تخفيف للتشغيل السنوي، والطويل الأمد لسد النهضة في الجفاف والجفاف المطول وفترات طويلة من سنوات الجفاف.

ايضا يضع الخبراء اللمسات الأخيرة على آلية للتشغيل السنوي والطويل الأجل في الظروف الهيدرولوجية الطبيعية،وآلية تنسيق،وأحكام لتسوية المنازعات،وتبادل المعلومات،علاوة على معالجة سلامة السدود والدراسات المعلقة حول الآثار البيئية والاجتماعية لسد النهضة، وكذلك كل من آلية المراجعة،وتبادل المعلومات والبيانات ، وآلية حل المنازعات، تمهيدا لعرضها علي الاجتماع الوزاري للخارجية والري بالدول الثلاث ، والمقرر عقده بواشنطن 11، 12 فبراير الحالي .

اخيرا لابد من الاشارة الي البيان الصادر عن وزارة الخزانة ،حيث اكد أن الوزراء يدركون الفوائد الإقليمية الكبيرة التي ستنجم عن هذا الاتفاق وعن تشغيل السد فيما يتعلق بالتعاون عبر الحدود، والتنمية الإقليمية والتكامل الاقتصادي،حيث أكدوا على أهمية التعاون عبر الحدود في تطوير النيل الأزرق لتحسين حياة شعوب مصر وإثيوبيا والسودان، مما يؤكد ان الجانب الامريكي حريص ان يضع حلا للمماطله الاثيوبيه، والتوصل لاتفاق يمكن من تعميق التواجد الامريكي في القارة الافريقيه . .

خارج النص:

ملاحظة.. الوزير سامح شكري اشار في تصريحاته عقب الاجتماع ان الوضع يحتاج الي تدخل سياسي ،وانه لا توجد جولات أخرى فى التفاوض، وان إقرار بأن يتم خلال 30 يوما التوصل إلى قرار نهائي شامل "نهاية الشهر الحالي ".

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة