رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كلام في الهوا



علي مدار الأسبوع الماضي نجحت الدوله المصرية بقياده الرئيس السيسي في فرض الرؤيه المصريه حول الازمه الليبية وآليات حلها خلال مؤتمر برلين (٥+٥) واستكملت الرؤيه ،ودعمتها بالمشاركة في مؤتمر وزراء خارجية دول الجوار الذي عقد الأسبوع الماضي بالعاصمه الجزائريه وبحضور وزير خارجيه ألمانيا لعرض نتائج اجتماع برلين ،وفي نفس الوقت التأكيد علي مستقبل التعاون بين دول الجوار المشاركين لتنفيذ رؤيه مصر لحل الازمه الليبية، بعدما شرحت التفاصيل التي تهدد تلك الدول و تتفق مع رؤاهم لمستقبل الجوار في ظل عدم الحل السياسي والتخلص من المليشيات وتسليم السلاح .

في نفس الوقت شارك الرئيس السيسي في مؤتمر بريطانيا وأفريقيا الذي عقد علي مدار يومين حيث قدمت مصر -السيسي رؤيتها أيضا لمستقبل التعاون بين المملكة المتحدة "بريطانيا "ودول القارة السمراء إفريقيا ليس. باعتباره رئيسا للاتحاد الأفريقي فقط والذي تنتهي رئاسته مصر له نهاية فبراير القادم، بل باعتبار ان مصر بإمكاناتها الجيواستراتيجية وخبراتها الفنيه وعلاقاتها التاريخية ،مع دول القارة تمثل البوابة الحقيقية للتواجد الأوروبي في أفريقيا ،كما انها بوابه إفريقيا الي دول العالم بما فيها دول الاتحاد الأوروبي .

رغم استمرار التحديات التي تواجه الدوله المصريه وتنوعها ومحاولات البعض من القوي التي تخشي من عوده مصر لمكانتها وقدراتها لقياده منطقه الشرق الأوسط واستعاده دورها التاريخي وموقعها بين دول القارة الافريقيه،نجد ان الرئيس السيسي نجح في تحقيق المعادله الصعبة التي واجهت معظم قاده مصر ،وهي تتمثل ببساطه في تحقيق تواجد الدوله المصرية بمكانتها علي المستوي الدولي كلاعب رئيسي في الإشكاليات التي تواجه المنطقه، بما في ذلك الوضع العربي الراهن ،وكلنا ندركه ،ونتابعه ، و نري مدي الصعوبة التي تواجهه الرئيس في احداث التوازن المطلوب عند اللعب مع كبار العالم،والعمل علي استقرار المنطقه،ولنا في تجربه ملف السد الإثيوبي وحرص الجانب الأمريكي علي حل تلك الازمه المفتعلة من قبل إثيوبيا ،وذاك وفقا لوجهه نظر القانون الدولي،يضاف الي ذلك تأكيد الرئيس واهتمامه الدائم لملف الأمن المائي.

في نفس الوقت استطاع الرئيس التركيز والاهتمام بالوضع الداخلي بإشكالياته ،و تحدياته -كلنا نعلم انه تسلم مسؤوليه البلاد في وضع ندعو الله الا يتكرر-لكنه نجح حتي الان مع الشعب المصري علي مختلف مستوياته في تحقيق الأمن والاستقرار للوطن وابنائه بمحاولات جاده لتوفير حياه كريمه ،والتعامل بجديه ،و حسم مع ايه محاولات لزعزعه استقرار الجبهه الداخليه، وإطلاق عبارات قصيره "كلنا واحد"وغيرها من العبارات التي تواجهه بها الدوله كل من يحاول احدا الفتنة بين المصريين مع تأكيد الرئيس المستمر علي ضرورة سلامه الجبهه الداخليه لمواجهته أعداء الوطن.

التفاصيل لا تتوقف والجهد المبذول لأجل رفعه شأن الدوله ،وزياده قدراتها لا تنتهي لانه يبني مصر المستقبل،سواء رضي البعض أو رفض في الداخل والخارج .

خارج النص:
بعض القيادات العليا في الوزارات تتحايل علي قرار الحد التقصي للأجور عن طريقين الأول القيام بجولات ميدانيه للحصول علي بدل لا يدخل في الاقصي أو إصدار بطاقه ائتمان خاصه غير معلومه لدي الأجهزة الرقابيه ،إذا لزم التنويه

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة