رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

لقد جاءت موافقة مجلس النواب التركى على إرسال قوات عسكرية الى ليبيا يوم 7يناير القادم ، بمثابة غزوا وإحتلالا عسكريا مهددا لسيادة الشقيقة ليبيا ولأمن وإستقرار الدولة المصرية ، ومحركا لقرون الإستشعار بالخطر والخوف على الوطن لدى المصريين ، فانطلقت وإنفجرت معها جيناتهم الوطنية التى تسرى فى عروقهم معبرين عنها على صفحاتهم للتواصل الإجتماعي فيس بوك بقوة وجسارة ، ببوستات مصورة تحمل صورا للقيادة السياسيه المصرية والليبية وعبارات ورسائل التأييد والدعم لجيش مصر الوطنى والجيش الوطنى الليبى ، وتمنح تفويضا بالثقة للمنقذ عبد الفتاح السيسى لإتخاذ ما يلزم من قرارات وإجراءات لحماية مصر وأمنها القومى داخليا وخارجيا ، وبعضها جاء مستنكرا لعدم إجتماع مجلس النواب بشكل طارئ لمواجهة قرار البرلمان التركى ودعم القيادة والجيش ، وقد حدث هذا بالفطرة والغريزة الوطنية لدى الشعب دون توجيها من أحد ، سواءإعلاما او أى جهة رسمية ، وإننا على ثقة بأنه إن لم تتواجد وسائل التعبير عن الرأي الحديثة كشبكات التواصل الإجتماعى ،لوجدنا المصريين بالآلاف والملايين بالشوارع والميادين، لإعلان تفويضهم ودعمهم للقيادة السياسية ثقه بها وبحكمتها وقدرتها السياسية والعسكرية وبجيشنا الوطنى حاميا للبلاد.

مؤكدة بأنه قد دقت ساعة الإصطفاف الوطنى من الجميع ، مهما إختلفت مع القيادة السياسية ورؤيتها ، وإعلان الدعم المطلق لها ولجيشنا الوطنى، لتفويت الفرصة على الطابور الخامس من الخونة والعملاء المؤيدين بوقاحة وببجاحة للغزو التركى لليبيا والمقللين من قيمة وقدرات جيش مصر فى مواجهتة، والإنتباه الشديد لدور إعلامه الموجه من تركيا وقطر الموجه مخابراتيا من صناع المؤامرة والمؤيدين للغزو العثمانى التركى، ودورهم فى الترويج للشائعات والحروب النفسية، وصناعتهم للأخبار المزيفة لخفض الروح المعنوية ، ولنعلم بأنها من أدوات حروب الجيل الرابع المستهدفة لتماسك الجبهة الداخلية ، كما يجب أن نعلم جيدا بأن العراق الشقيقة هزمها الإعلام الموجه -من الخنزيرة القطرية- نفسيا ومعنويا فسقطت عسكريا . وهنا وجب على مؤسسات صناعة الوعى الوطنى والمفكرين والاعلاميين والصحفيين ، الإنتفاض وبقوة لحراسه الوعى الوطنى وتجييشه لدعم الدولة المصرية، ومواجهة الاعلام الموجة وماينشر على صفحات شبكات التواصل الإجتماعى من جانب الطابور الخامس وكتائبهم الإلكترونية ،وأن نكون على قدر التحدى ، لمواجهة المغيبين الذين باعوا أنفسهم لتجار الدين وأعوانهم وراء وهم الخلافة الإسلامية العثمانية.

ووجب علينا تعريف وتثقيف ابنائنا وشبابنا وشعبنا بأبعاد وأهداف الغزو العثمانى لليبيا ودور تركيا وإيران والجماعات التكفيرية الإرهابية المسلحة كالاخوان وشطائرها الشيطانية ....الخ فى التآمر مع الإستعمار البريطاني الأمريكى الفرنس الغربى العائد -كما صرح بذلك إردوغان بحقه فى الميراث العثمانى - بجماعاتهم الإرهابية التى صنعوها بإسلامها المزيف كمقدمة لهم فى الحرب بالوكالة لتدمير وحرق الأراضى العربية لتمهيدها أمام بقية الأطراف الدولية ، التى ستلحق بها للسطو على مقدرات وخيرات الشعوب العربية من غاز وبترول ، إضافة الى تنفيذ مخطط التقسيم الثانى ،الشرق الأوسط الكبير لمصلحة دولة إسرائيل الكبرى،

ولأننا أصبحنا فى حالة حرب ، فقد دقت ساعة الخطر ووجب علينا جميعا كشعب أن يقوم كل منا بدوره المطلوب منه ، لحماية الحبهة الداخلية من أدوات حروب الجيل الرابع كشبكات التواصل والإعلام الموجه وما سوف تنشره من شائعات وأخبار مزيفة تخص تحركات الجيش ، كالتى إنتشرت بالأمس على بعض الجروبات والتى تناولت معلومات عسكرية ،بالرغم من كونها إيجابية وترفع الروح المعنوية ، إلا أننا يجب أن نعلم بأن المتحدث العسكرى وحده هو الجهة الوحيدة الصحيحة لننشر عنه الأخبار العسكرية ، لأنها من مسائل الأمن قومى وقت الحرب ، وكما يجب ان نعلم بأن هناك أجهزة إستخبارات عالمية تقوم بتحليل مضمون ماينشر على شبكات التواصل الإجتماعى لقياس مدى الوعى الوطنى لدى الرأى العام والتعرف على نقاط القوة ونقاط الضعف ، فوجب علينا الإنتباه والإستعداد لخوض معركة الوعى القومى .

دوما تحيا مصر...تحيا مصر

---------------

وكيل وزارة الإعلام الأسبق بالهيئة العامة للاستعلامات

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة