رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أقول لكم

صمت المشككون وقطعت سيوف الحقيقة دعاوى المتربصين، لم يعد هناك مجال للجدل، فقد دحض الرئيس عبدالفتاح السيسي، حجج المأجورين وأباطيل المجرمين التى لا يملون من تكرارها في قنواتهم الفضائية المسمومة، وأكد خلال زيارته للفيوم قبل أيام لافتتاح عدد من المشروعات، "أن القوات المسلحة تضطلع الاّن بمهمة وطنية جديدة طبقاً لنص الدستور بعد تعديله وتتمثل في الحفاظ على مدنية الدولة المصرية وديمقراطيتها ومنعها من السقوط مرة أخرى"، وهذا يعنى أن مطالب الإرهابيين بعدم تدخل الجيش في الشؤون الداخلية والادعاء بأنه مسئول عن حماية الحدود فقط، لم يعد له وجود على أرض الواقع الذى نعيش فيه، بعد أن حسم الدستور الأمر وأصبح الجيش جزءاً لا يتجزأ من نسيج المجتمع يحافظ عليه من أى محاولات لاختراقه أو إشعال الفتن بداخله.

هكذا أصبح للوطن جيش يحميه، بفضل وعى الشعب المصرى الذى قرر أن لا يترك الدماء الطاهرة التى سالت في الميادين والشوارع عندما تصدى لتنظيم الإخوان الإرهابى تضيع سدى، بل قرر أن يدافع عن إنجازاته بكل قوته حتى لا يتكرر ما حدث في الماضى والذى لازالت جراحه تنزف الدماء و لم تندمل حتى الاَن، فالوطن سيظل صامداً في وجه المتاّمرين الذين لا يتوقفون عن نشر الأكاذيب والشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعى التى باتت وسيلتهم لمحاولة لمحاولة ضرب الاستقرار في الوطن وبث الإحباط في قلوب المصريين الساعين إلى بناء مستقبل جديد لدولتهم الناهضة.

لابد أن يعلم الجميع أن الأوطان لا تباع ولا تشترى، وأن هؤلاء القتلة الذين لا يكفون عن وضع المخططات لاشعال النيران في بلدهم عليهم أن يتأكدوا أن المصريين سيفدونها بأرواحم لأنها بالنسبة لهم أرضهم الطاهرة المروية بدماء الشهداء، حفاظاً على نعم الاستقراروالأمن والأمان، وتعتبر بمثابة التاج الذى يضعه المصريون على رؤوسهم منذ أيام الفراعنة ولا يمكن أن يفرطوا فيها مهما كانت التحديات وشراسة الأعداء، لقد نسى الأوغاد أن تكاتف أبناء الوطن والأخوة بينهم والحرية والمواطنة كل ذلك يجعلهم يعيشون مرفوعى الرأس بين الأمم منذ اّلاف السنين.

وأقول لكم ، إن ما قاله الرئيس عبدالفتاح السيسي عن مهام الجيش وفي مقدمته الحفاظ على مدنية الدولة لابد أن يكون بمثابة خريطة طريق لشعب مصر خلال الفترة المقبلة، التى يسعى خلالها بعض الخونة إلى إعادة البلاد لأيام الخراب التى كان خلالها الإرهابيون الإخوان يحكمون الدولة ويقتلون الأبرياء المدافعين عن الحرية بالرصاص في الشارع، إنها القصة التى يتعين أن يرويها كل أب وأم لأولادة فى سن الشباب ليعلم الجيل الجديد كيف خرج الأبطال من أبناء هذا الوطن يدافعون عن مدنية دولتهم وتخليصها من حكم الإرهاب الجاثم على صدر أمتنا بدعم من الداخل والخارج، لكن حان الوقت الاًن لتبدأ مرحلة جديدة من التنمية بدءاً من العام الجديد بعد أن عبرنا أكبر أزمة في تاريخنا الحديث.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة