رسالة من القلب
جريدتنا "الجمهورية "سباقة دائما ..- وليسمح لي القارىء الكريم ان اتناول بيتنا "الجمهورية "من الداخل - في تناولها العديد من الموضوعات والقضايا المحلية والعربية والاقليمية والدولية فقد تقدمت مسيرة الاعلام المصري قي ذلك.. واقف هنا عند حدثين مهمين احتضنتهما مؤخرا ..فقبل أيام نجحت في تنظيم أولي جلسات الشأن العام بمبادرة من رئيس مجلس الادارة الاستاذ سعد سليم والاستاذ عبد الرازق توفيق مع الدكنور محمد مختار جمعه وزير الاوقاف وتمت بحضور كوكبة من الوزراء بينهم اللواء الدكتور محمد العصار وزير الانتاج الحربي والدكتور اشرف صبحى وزبر الشباب والرياضه وعدد من المفكرين والوزراء السابقين والقيادات الفكرية في مصرنا الغالية مع كبار الكتاب والمفكرين بالجمهورية وهذا تناولته في مقال حول وزير الاوقاف النشط د. مختار جمعه – السبت الماضى-ولاقت صدي واسع اشار الية الاستاذ الكاتب الكبير حمدي حنضل في مقاله بالعدد الاسبوعي الخميس الماضي بتوسع ...والثلاثاء الماضي استضافت "الجمهورية:" قي خطوة مهنية جريئة ولماحة الدكتور عبد الهادي ابراهيم الجويج وزير الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الليبيبة المؤقنه في لفنه ذكية من رئيس التحريري اختار حضورها بعناية وكنت واحدا منهم استعرضت الشأن الليبي عن قرب لمعرفة الحقائق على الارض ايمانا بانفتاح الجمهورية على كل الاراء وعلى مسافة واحدة من مكونات الشعب الليبي الشقيق الدولة الجارة والعزيزة..وايمانا من جريدتنا بأهمية الحفاظ على الدولة الوطنية وجيشها وسيادتها على ارضها ووحدتها وعدم انقسامها او تفتيتها .
ادار الاستاذ عبد الرازق الندوة والجوار وهي ندوة مهمة تذكرنا بأمجادها في وقوفها دوما مع كل حركات التحرر الوطني الافريقية حيث كانت البوابة الاعلامية لكل القيادات الافريقية وكل الشرقاء الباحثين عن الاستقلال ووحدة الدول..
وهذا ما أكده الوزير اللبيى الدكتور عبد الهادي ابراهيم الحويج والوفد المرافق له انهم اختاروا جريدة ثورة يوليو 1952:" الجمهورية "التي اصدر تاسيسها الرئيس جمال عبد الناصر وراس تحريرها الرئيس انور السادات ..ولها دورها المهم والمميز مع ثورة الشعب المصري قي 30 يونيو2013 التي ازاحت الجماعة الارهابية من الحكم في مصر ..
اهمية السبق الصحفي هنا في استضافة الوفد الليبي الرفيع الاستشعار بأهمية ليبيا العربية الجارة الشقيقة التي تتعرض لهجمة بربرية ارهابية يقودها تركيا وقطر وبمعاونة المرتزقه والدواعش من بقاع الارض في البحث عن بؤرة ايواء الجماعات الارهابية في ارض ليبيا الشقيقة كما يعكس السبق ترجمة رؤية الرئيس السيسي في الحفاظ على الأمن القومي والمصري والعربي وليبيا جزء رئيسي منه ..ومع نزع قتيل الازمات والقتنه قي الدول العربية والأفريقية التي تراس مصر اتحادها هذه الدورة قي اهم مرحلة تاريخية في افريقيا تستذكر مرحلة التحرر في ستينيات القرن الماضى بالعمل على تنمية قارة يشكل شعبها كتلة قوة مليارية وسط قارات العالم .
وليبيا التى تتعرض لهجمة شرسة تحتاج اليوم للمكاشفة والمصارحة من اجل اعادة بناء الدولة بخيارات شعبها بعيدا عنالحلول الخارجية التي يرفضها الشعب كما يرفض الميليشيات والمرتزقة ..وتحتاج لتطهيرها من الارهابيين والدواعش والحفاظ على ثرواتها .. وما أثلج صدري في الحوار الذي أدارة رئيس التحرير بإقتدار ما قاله المسؤل الليبي الحويج أن 90 في المائة من ارض ليبيا آمنة في بنغازي ودرنه وطبرق حتي بوابة مساعد مع الشريط المجاور لمصر وصحرائتا الغربية ويمتد لاكثر من 1200 كيلومترا وان الجيش العربي الليبي على مقرية أميال من العاصمة طرابلس ولم يقتحمها حقاظا على المدنيين الذين يحتمون بهم كدروع بشرية ..
الوزير الليبي والليبيون جميعا في مصر يوجهون شكرهم للرئيس عبد الفتاح السيسي على ان مصر العربية فتحت قلبها للاخوةمن ليبيبا الهاربون من الدواعش والاقتتال ويعاملون مثلهم كمثل المصريين في وطنهم مصر ..وفي نفس السياق طمأننا الوزير د. الحويج ان 700 الف مصري يلقون الحماية والرعاية قي الارض الليبية ويحظون بإهتمام الحكومة المؤقته..وكل ما يحتاجومه اليوم قبل غد قنصلية لرعاية المصالح ..
ما حمله الوزير الليبي لاخوانه الليبيبن المقيمين بمصر من كل مكونات الشعب للعودة الطوعية الى الوطن الليبي رسالة مهمة على ان الجيش العربي الليبي يحاصر الارهاب ويوفر الحماية الكاملة للشعب على الارض الليبيبة ..وتاكيده على توفير كل ما تحتاجه العودة الطوعية الامنة من رواتب ومصاريف اعاشة وتعليم وجامعات ومدارس وتوفير الحياة ااكريمة للعائدين ..الوزير اشاد يالرعاية التي وجدها الليبيون في مصر التي تحتضن 5 ملايين لاجىء بينهم الاخوة من ليبيبا وليس بها مخيم واحد ولاتتاجر باللاجئين العرب أو الاجانب في كل القطر المصري ويتحركون بحرية ..والجالية الليبية في مصر هي الاكبر في دولة بالخارج...
ومن هنا كان نجاح" الجمهورية" في استضافة المسؤول الليبي الرفيع في الحكومة المؤقته الدكنور عبد الهادي الحويج مؤكدة انها مع خيارات الشعب الليبي من اجل الامن القومي العربي والمصري في رسالة اعلامية مهمة وسط حراك عربي مضطرب ووسائل اعلام ملونة لاتقول الحقيقة حول ليبيا تمولها قطر وتركيا فجاء لقاء "الجمهورية" صفعة مهمة في وجه الاعلام الضال وللحديث بقية ..
[email protected]