رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إرادة وطن

الشخصية المصرية الأصيلة صاحبة حضارة آلاف السنين ذات الصفات الإنسانية السامية النابضة بالروح الشرقية الدافئة الأصالة والمحبة والتسامح والوطنية والشهامة .

الشخصية المصرية

مرت بمراحل تطور عبر التاريخ نتيجة للأحداث والمواقف السياسية والإجتماعية والإقتصادية وبالرغم من ذلك ظلت تتمتع بالسمات الأساسية للشخصية المصرية.

فى هذه المرحلة حابها بعض التغيرات نتيجة عوامل مختلفة سياسية وأجتماعية وأقتصادية وثقافية ودينية فأدى ذلك إلى تغير فى الشخصية المصرية .

ومن أهم عوامل التغير الظروف السياسية والإقتصادية وكل منهما سبب للأخر فنحن فى منطقة صراع وحروب وتنازع حضارات ومحاولة تغيير الهوية والفكر للشخصية العربية عامة والمصرية خاصة .

ولذا فلابد من محاولة الإحتفاظ بسمات الشخصية المصرية الأصيلة والقضاء على العوامل والأسباب التى أدت للتغيرات فى الشخصية المصرية . .

ولذا وجب مواجهة هذه العوامل المختلفة من خلال منظومة علمية أقتصادية وسياسية وإجتماعية وإعلامية وقانونية ودينية .

فنبدأبدراسة الأسباب والعوامل التى أثرت فى الشخصية المصرية وإيجاد الحلول لهذه الأسباب عن طريق علماء الإجتماع وعلم النفس والمفكرين والإقتصاد والدين والقانون .

وأقترح أن نبدأ بنشر الثقافة وعودة القراءة كمنهج لحياة الإنسان المصرى .

وفى مجال التربية والتعليم وضع مناهج تربوية وتدريس قصص حياة الشخصيات الرائعة التى تركت أثرا فى التاريخ المصرى سواء علماء ومفكرين وأبطال ليكونوا نموذجا يحتذى به الأجيال القادمة وعودة الفنون للمدارس وتنمية المواهب فى مجال الفكر والأدب والفن ليصبح لدينا مبدعون جدد يثروا الحياة الثقافية .

وفى مجال الميديا والإنترنت يجب حجب المواقع المخربة والمضللة التى أفسدت الشخصية المصرية فى ظل ذلك العالم المفتوح وكذلك بث برامج فى عالم الإنترنت تعود بالشخصية المصرية إلى جمالها بالثقافة والفكر والحوار فهذا هو السبيل لعلاج المؤثرات الغربية التى أثرت فى الشخصية المصرية .

وفى مجال الإعلام يجب أعادة انتاج مسلسلات وبرامج هادفة تظهر ملامح الشخصية المصرية وتعالج السلبيات وتدعو إلى عودة دفء العلاقات الأسرية فالأسرة نواة المجتمع .

وعودة دور المسجد والكتيسة ونشر قيم الوسطية والمحبة ومفهوم الدين الصحيح من خلال تدريس مادة الدين كمادة اساسية عن طريق اساتذة دارسون للعلوم الدينية وأقامة ندوات حوارية مع الطلاب لتوصيل مفهوم الدين الصحيح و الرقابة على الجوامع والكنائس ومنع أصحاب الفكر المتطرف من بث فكرهم من خلال المساجد والكنائس والإعلام .

فدين الله أمانة نحن موكلين بالحفاظ عليها وتعليم الأجيال مفهوم الوسطية بما فيها من محبة وخير وسلام .

ومن أهم العوامل الأوضاع الأقتصادية والسعى لتحسين دخل المواطن والقضاء على الفقر والبطالة التى تؤدى إلى أنحدار فى منظومة الأخلاق وزيادة معدلات الجريمة.

و كذلك بحث المشكلات الإجتماعية وعلاجها لكى يعود البريق للشخصية المصرية التى تنبض بالمحبة والشهامة وأحتواء الضيف فيجد فى مصر الأمان والسلام .

فمصر وطن وقلب العالم النابض بالإنسانية .فتعالوا معا نسعى لعودة الشخصية المصرية إلى رونقها وجمالها الأخاذ فهى صاحبة الحضارة الإنسانية رائدة الفكر والعلم والفن .

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة