أقول لكم
ذاق الشعب المصرى طعم الخيبات المتتابعة أثناء عام حكم الإخوان، لكنه أبداً لم يفقد الأمل، أطلق ثورة 30 يونيو من أجل التغيير، وساند قائده الذى قرر بناء دولة عصرية جديدة، وعندما بدأ الخونة هجومهم على مصر وسعوا إلى بث الشائعات عبر قنواتهم التليفزيونية ووسائل التواصل الاجتماعى، لمحاولة زرع الفتنة، اكتشفوا أن المصريين لا يخونون وطنهم وقائدهم لأنهم هم الذين اشعلوا فتيل الثورة، واختاروا طريقهم للتخلص من همومهم، فهدم الأوطان أو بيعها لا يفعله إلا تنظيم الخيانة والعمالة الإخوان الإرهابي، الذى لايزال يشعر بالحزن إلى حد المرارة، بعد أن كشف أبناء مصر أنهم مرتزقة يخططون لهدم الوطن لصالح دول أخرى تسعى لإقامة دولة الخلافة، ولذا يجد كل مصرى نفسه فريسة لألم الصدمة عندما يعلم أن التنظيم الذى يخطط لإسقاط الدولة بالكذب والدجل والخيانة، استحل دماء الأبرياء وأعراضهم لبيع الوطن من أجل حفنة من الدولارات لكل واحد من قياداتهم الباغية.
إن الإخوان مجموعة من المتاّمرين يكذبون كما يتنفسون، الخيانة في دمائهم رغم أن الله حرمها حتى مع الأعداء، لكنها وسيلتهم للخداع، فقد بنى تنظيم الإخوان على خمس كما علمهم حسن البنا هى الغدر، والخيانة المغلفة بعباءة الدين، وسفك دماء الأبرياء، وبيع الوطن، وتحقيق مكاسب مالية، وتحمي الجماعة حالياً دول ومخابرات كبرى، فهى أداة في بد الغرب لتحقيق مطامعه ، خصوصاً بعد أن هدم الكثير من الدول فيها بعد أن بدأ بالعراق ليمتد الخراب إلى سوريا ولبنان واليمن وليبيا، لقد سيطرت أجهزة المخابرات العالمية على التنظيم منذ النشأة الأولى حتى صار قادته يتلقون التعليمات من الخارج حتى الاّن وقد احترفوا القتل لأنهم مجموعة من الخوارج على الدين تعلموا الكراهية على يد حسن البنا، وعتاصرهم لا تعرف شئ عن الإسلام ولا تعترف بحب الوطن، فتاريخهم ودفتر أحوال ملئ بالعمالة، التى تعبرعن كراهيتهم لمصر لكنهم لن يجنون سوى الهلاك والعار إن عاجلاً أو اّجلاً.
ونحن لا ننسى جرائم الإخوان وأفعالهم، ليعرف الجميع ما يضمروه تجاه الوطن، ومقولة المضلل مهدى عاكف، "طظ فى مصر وأبو مصر واللى فى مصر"، فما يهم الجماعة العمالة للخارج، أما الوطن فلا مكان له في قلوبهم لأنه مجرد سلعة يبيعونها لمن يدفع الثمن، والمصريون أعدائهم لأنهم أبناء هذه الأرض الطيبة لا يخونون وطنهم أو قائدهم الذى اختاروه بمحض إرادتهم، و لا نغفل جريمتهم النكراء عندما حرقوا المجمع العلمى لمحو تاريخ مصر، الذى لا يجرؤ على العبث به إلا كل خائن جبان مجرم، وهل ينسى أحد عرض محمد مرسى تأجيرقناة السويس لقطر، لمدة 99 عاماً مقابل 100 ملياردولار ليحرم مصر من قصة كفاح المصريين الذين حفروا هذه القناة بأياديهم ومات منهم نحو 120 ألف من الجوع والعطش والمرض والشمس.
وأقول لكم إن، المصريين اختاروا دعم رئيسهم وبناء وطنهم، أما الخيانة فلها أصحابها، ولن تنجح أبواق المرتزقة في هز ثقة شعب مصر بقيادته مهما كانت الظروف، فدعاة أسقاط الدولة خاب مسعاهم في كل حين ، وعليهم أن يعلموا أن زمن إسقاط الدولة بالأكاذيب مضى، وأن شعب مصر يعلم أن قيادات الجماعة مرتزقة، يعيشون في قطر وتركيا وصاروا اصحاب بيزنس و هجومهم على مصر مجرد محاولة لتحقيق المزيد من المكاسب المالية، بعد تأكدوا أن شعب مصر الأصيل قابض على نعمة الأمن والأمان والاستقرار، والبناء هو هدفه، بعد أن بدأ يجنى ثمار مجهوداته خلال الفترة الماضية ، وذاق مرارة الألم خلال عام حكم الإخوان الأسود الذى شهد جرائم قتل للمصريين في الشوارع لم تحدث سوى في عصر الاحتلال العثمانى لمصر والذى دام ما يزيد على 450 عاماً من العزلة والتراجع.