رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إرادة وطن

الحدث والجريمة وأزدياد معدلاتها وتغير صورها وأشكالها .

الحدث ذلك الطفل والمراهق الذى لم يبلغ سن ثمانية عشر عام وهو عرضة لعوامل نفسية وأجتماعية وأقتصادية تؤثر فى تكوينه وشخصيته .

فى ظل مجتمع مفتوح ومؤثراته وفى ظل ضعف دور يعض المؤسسات التى تؤثر فى شخصية الطفل فى عالم اليوم ومنها ضعف دور التعليم وغياب المناهج التربوية ، ودور الإعلام السلبى ونشره البلطجة ، وعالم الميديا والأنترنت والظروف الأقتصادية ،وضعف دور المؤسسات الدينية فى توجيه الأطفال نظرا لعوامل متعدده .

فى ظل هذه الظروف زادت معدلات جرائم الأحداث

و قانون لم يستحدث منذ مدة ليوافق المؤثرات التى حدثت للحدث الصغير .

قانون الأحداث يعاقب الحدث الذى يقل سنه عن ثمانية عشر عاما طبقا لقانون الأحداث وقد قرر المشرع ذلك من أجل مراعاة صغر السن والمؤثرات الإجتماعية والنفسية على الحدث فى سن الطفولة والمراهثة و التأهيل النفسى لهؤلاء الأحداث .

وفى هذا العصر تغيرت الجرائم وصورها نظرا لعدة عوامل كثيرة وأولها ضعف دور التعليم فى أداء دوره التربوى ودورالأعلام السلبى الذى ساهم فى نشر البلطجة والعرى وجرائم القتل الممنهجة التى تؤثر فى أطفال لم يخرجوا إلى طوق الرجولة ،وضعف دور الأسرة وأصدقاء السوء وسوء الأحوال الأقتصادية لدى بعض الفئات والفروق الطبقية بين أبناء الجيل الواحد .

لذا فلابد من دراسة وافية لأزدياد جرائم الأحداث وما الأسباب التى أدت إليها وتقديم الحلول عن طريق أساتذة علم النفس والأجتماع والقانون والتعليم والدين كمنظومة متكاملة تبحث فى الأسباب وتجد الحلول ويقدم مشروع قانون يطور قانون الأحداث ويقدم كيفية علاج هذه المشكلة التى تؤرق المجتمع .

وأقترح حملة شاملة تبدأ بتغيير المناهج وأضافة مناهج تحث على المبادئ والقيم والأخلاق ،وأنضباط المنظومة الأعلامية وعودة مقص الرقيب وأنتاج أفلام ومسلسلات وبرامج تعود بالأسرة المصرية للقيم والأخلاق ومفهوم الدين الصحيح ، وأقامة ندوات حوارية بواسطة أساتذة فى علم الأجتماع والنفس وعلماء الدين ،والقضاء على البطالة وممارسة الرياضة فى المدارس والجامعات وتعديل القوانين الخاصة بالحدث ومراعاة التغيرات الفردية وغيرها من الحلول التى تعود بالطفل والنشءالمصرى إلى القيم والدين والأخلاق

فأولادنا مسئولية جماعية تشترك فيها كل مؤسسات الدولة والأسرة والمجتمع فى أعداد جيل المستقبل الذى سيحمل شعلة البناء والدفاع والتنمية.

ولذا فلابد من الرجوع إلى القيم النبيلة والمبادئ والأخلاق والمثل العليا من أجل تربية النشء الجديد على العلم والقيم والدين والأخلاق.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة