أقول لكم
انتصرت مصر على الخونة والمتاّمرين، وكشفت زيف أكاذيب جماعة الإخوان الإرهابية، وقطعت رؤوس الأفاعى التى أطلقت الشائعات وحاولت الانتشار في شوارع وحوارى وقرى مصر لنشر الفوضى والخراب، وتصورالبعض أن الشعب المصري سهل الاختراق والسيطرة على عقول أبنائه، ليكتشف سحرة الإعلام الإخوانى المأجور أن مؤامرتهم مفضوحة لينقلب السحر على الساحر، فعاد كل الجرذان إلى جحورهم بعد أن استطاعت القوات المسلحة والشرطة التصدي لمؤامرة إسقاط الدولة وضربت مثالاً للعالم في الحفاظ على الأرواح والمنشآت وحماية الشعب من المجرمين، فأكد أبناء القوات المسلحة والشرطة المخلصين أن الجيش ملكاً لأبنائه رغم محاولة الجماعات الإرهابية الوقيعة بينهما، لكن القوات المسلحة اعتادت أن تلبى النداء لحماية البلاد من غدرالجماعة الإرهابية التى تتلقى دعماً مالياً من قطر وتركيا لزرع الخوف في نفوس المصريين بأعمالهم الإرهابية بكل ربوع مصر خصوصاً في سيناء.
التاريخ يكتبه المنتصرون، هكذا قال ونستون تشرشل الذى قاد أوروبا وأمريكا للانتصار على ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية، ولذا فأن الشعب وقيادته السياسية من حقه أن يفخر الاّن بما تحقق، ويرويان للأجيال المقبلة قصص صمود أبناء مصر في وجه المتاّمرين، بعد أن تأكدا أنهما القادران على قيادة الوطن في هذه الفترة الصعبة من تاريخه، فقد وصلت جماعة الإخوان الإرهابية إلى حكم البلاد عام 2012 ، وتولى حينها محمد مرسي رئاسة الجمهورية شكلياً بينما كانت القرارات تتخذ من مكتب الإرشاد في المقطم، وكانت ثورة 30 يونيو التى فجرها الشعب ودعمها الجيش بقيادة الفريق أول عبدالفتاح السيسي، في ذلك الوقت، هي البداية الحقيقية لحياة جديدة لمصر، بعد أن تسبب مرسى علي مدار عام في حدوث حالة من الاحتقان والاستقطاب والانقسام بين أبناء الشعب، بعد أن عمل علي ترسيخ «الأخونة» في جميع مؤسسات الدولة ونشرالفكر المتطرف لإقامة دولة الخلافة.
لم ينس المصريون فشل مرسي في حل أبسط المشكلات التى تواجه المجتمع ومنها الأزمات الخمس التى تعهد بحلها خلال المائة يوم الأولي من حكمه، لتبدأ مرحلة جديدة من البناء في مصر، بعد أن اختار الشعب المشير عبدالفتاح السيسي ليحكم مصر، ليصنع تاريخاً جديداً، بإقامة اّلاف المشروعات العملاقة في المجالات كافة، ولهذا يسرع الإخوان الاّن بمحاولة قطع الطريق على مصر قبل افتتاح أهم هذه المشروعات على الاطلاق العام المقبل وهو العاصمة الإدارية الجديدة، التى ستنقل مصر إلى المستقبل، بعد أن انتصرت إرادة المصريين بفضل اتحاد كلمتهم ومساندة القوات المسلحة والشرطة، إذ أصبح المصريون يعشقون التحدي، خصوصاً في حال كان العدو جبان لا يقو على المواجهة، بعد أن نجحت بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في تثبيت أركان الدولة وإعادة بناء مؤسساتها الوطنية.
وأقول لكم، إن مصر لازالت مستهدفة من تنظيم الإخوان ومن يدعمونه، والمؤمرات مستمرة، لكنها تستطيع التصدى لهؤلاء الخونة خصوصاً أن الشعب ينعم بحماية القوات المسلحة والشرطة، وهو ما أدى إلى محاصرة إرهاب الإخوان على الرغم من الدعم المالى الذي تتلقاه من قطر وتركيا لكن مصر قادرة على أن تصمد وحدها، بعد أن نجحت الحكومة في تحقيق برنامجها الاقتصادى الشامل والمدروس بدقة لتنتهى مرحلة التراجع التى استمرت سنوات طويلة، وضرب الشعب المثل في تحمله للإجراءات الاقتصادية الصعبة من أجل تقدم وطنه، خصوصاً بعد أن تم تنفيذ العديد من المشروعات التنموية العملاقة، التي توفر ملايين فرص العمل، ما أدى لارتفاع احتياطي مصر من النقد الأجنبي ليصل إلى أكثر من 45 مليار دولار حالياً، ولذا المطلوب الاّن أن يعى الشعب حجم المؤامرة وأن يكون مستعداً للتصدى لمحاولات إسقاط الدولة.