بدون احراج
ونحن نحتفل بالذكرى ال46 لانتصارات اكتوبر المجيدة لابد ان نستلهم روحها فى التصدى لاهل الشر بكل اسلحتهم التى يستخدمونها فى حروب الجيل الرابع وبالتالى رصاصنا كاعلاميين وصحفيين حريصون على تطويره ليواكب ويتصدى لاكاذيبهم وانحرافاتهم بكشف الحقائق بموضوعية وحرفية فى التعامل مع كتائبهم الالكترونية..
ويكفى الاشارة الى فشل دعواتهم وتوقعاتهم بالجمعة الماضية ووعى المواطنين المصريين الوطنين بالالتزام بمواقع انتاجهم ودوران عجلة عملهم التى تزعجهم وتسبب لهم لوث عقلى مع كل مشروع انتاجى وقومى يتم افتتاحه ويسهمم فى تشغيل الشباب ويؤدى الى انخفاض معدل البطالة لرقم غير مسبوق بعد ان بلغ فى حدود ال7% متجاوزا الارقام السابقة من 18% و13%
بالتاكيد الشعب المصرى اثبت بوعيه الناضج بعد احداث الاسبوع الماضى انهم لن يتركوا الفرصة لاهل الشر لان ينالوا من ارادته الفولاذية وانه كما عبر الجسر الفاصل بين الهزيمة والنصر خلال الفترة من 1967 وحتى 1973فانه قادر ايضا على مواجهة اى خطر يهدد مستقبل وطنه ونجح بالفعل فى عبور مرحلة الاضطراب غير المسبوق الذى انتشر بالمنطقة خلال السنوات الاخيرة
وبلدنا قادرة على اعادة صياغة اى وضع لا ترضى عنه او تقبله بفضل الله وبقوة قيادتها الوطنية المخلصة ..بل ونجحت بعد ان تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى مقاليد ادارة شئون البلاد ان تفرض على الجميع احترام ارادتها
بالفعل انتفض الشعب المصرى كله فى عام 1973 وراء قواته المسلحة القادرة واليوم ينتفض وراء قيادته الوطنية المخلصة متجاوبين مع الاغنية الشهيرة (احنا فى ضهرك ياسيسى لان عقلى اختارك رئيسى)بعد ان لمسوا خلال السنوات السابقة مدى امانته وشرفه فى الحفاظ على تراب الوطن والسعى الدؤؤب لتحسين مستوى معيشة المواطن المصرى رغم ان المشكلة لدى البعض انهم مستعجلين والاوطان لا يتم بنائها فى يوم وليلة
ولا يمكن لاى منصف ان ينكر حجم المشروعات القومية العملاقة التى تم انجازها فى وقت اعجازى و قصير.. والجاحدون والحاقدون فقط لا يرون سوى السلبيات والموجودة بكافة المجتمعات وحريصون دائما على تضخيمها من خلال ابواقهم الاعلامية التى لم تخدع المصريين لثقهم فى قيادتهم
بالطبع انتصار السادس من اكتوبر لم يكن وليد الصدفة حيث بذلت امتنا المصرية والعربية جهدا يفوق الطاقة واثبت جيشنا الوطنى مقدرة تفوق ما توقعه الجميع والان يقدم شعبنا القوى الصامد عطاء يفوق كل تصور بتحمله لاعباء الاصلاح الاقتصادى ومن حقه نتيجة الجهد والمقدرة والعطاء ان يتذوق ثمرة كفاحه وهو ما اتوقعه مع اقترابنا من 2020 حيث الدولة المصرية القوية الحديثة