رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب


يبدو أننا مازلنا نعيش عصرا من السطحية والتناقض الفكرى بين مصلحة الوطن والمصالح الذاتية وحروب التناقضات الفكرية المرتبطة بالحالة النفسية لكل فصيل سياسي نعيش ايضا حالة فراغ داخلى لبعض رموز النخب التى فشلت فى تحقيق اى هدف سياسي بعدما فشلت فى الوصول الى عقل ومشاعر الجماهير لذلك عندما تفشل النخب احيانا تلجأ الى الحيل السياسية التى يقال عنها المراهقة السياسية فيما نرى ان هناك قطاع كبير من الجماهير حتى الغاضب منها من دفع فواتير الاصلاحات الاقتصادية ورفع الدعم إلا اننا نرى رد فعل الجماهير لنفس هؤلاء الغاضبون هم انفسهم الذين يدافعون عن شخص الرئيس ومجمل سياساتة الاصلاحية وايضا يلتمسون لة العذر فى بعض القرارات الاكثر تأثيرا على مستوى الدخل العام لهم

فى المقابل نجد نفس الشريحة الكبيرة من ابناء الوطن يرفضون كل اساليب والاعيب الخونة المأجورين ضد الوطن كما يوجد معركة اخرى هى مرحلة التحليلات السطحية والتفسيرات التى تعجب الذات لكل فصيل ولكن الاغرب إن مثل هذة النمازج استباحت سب الدين واباحة الجنس العلنى والاستهزاء لكل المقدسات الدينية واشياء اخرى اصبحت ظواهر مرفوضة وممقوتة شعبيا لذلك اصبحت هذة النمازج المارقة تغنى على ليلاها تغنى منفردة على انغام الفراغ النفسى والسياسي وخيبة الامل التى اصابتهم والتناقض الغريب فى طريقة التفكير السطحى والمراهقة السياسية التى اصابت عدد لابأس بة من اصحاب المصالح الذاتية المرتبطة بطموحات واهية واخيرا اقول نعم نعيش حالة من التقدم فى المشروعات القومية الكبرى بأعتراف المؤسسات الدولية رغم كل محاولات بعض رموز العمالة التى اصيبت بمرض التبعية والسطحية الرافصة لكل شئ واى شئ فقط لانهم كارهون لانفسهم اولا قبل الوطن وفى النهاية لن يسقط الوطن وارادة الجماهير باقية وهى البوصلة التى تحدد معنى الوطن
تحيا مصر

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة