أقول لكم
يروى أبطال الجيش والشرطة أرض مصرالطاهرة بدمائهم الذكية ويضحون بأرواحهم من أجل أن يظل الوطن صامداً في وجه المتربصين الذين يسعون لهدمه، لا يكف المتأمرون عن إطلاق الشائعات لسرقة أحلامنا ينقلون هجومهم من ميدان إلى اًخر، وأخيراً لجأوا إلى السوشيال ميديا في محاولة لتشويه قواتنا المسلحة والنيل من إنجازات الرئيس عبدالفتاح السيسي، التى باتت تقف على أرض مصر شامخة فأضخت مثار حديث العالم كله، لكن شعب مصر صاحب الإرادة الصلبة أنجب جيلاً مستعداً لأن يضحى بكل ما يملكه من أجل وطنه وهو ليس جديداً عليه فالتاريخ و الحاضر والمستقبل يؤكدون ذلك، والشعب لا يأبه بهؤلاء الخونة الذين يسعون بكل قوة لضرب الجبهة الداخلية لهدم الدولة الناهضة.
عند الدفاع عن الوطن لا يجوز الوقوف في منطقة وسطى بين مصر والساعين إلى إشعال الفتن فيها، فلابد أن يكون لكل مواطن موقف واضح للدفاع عن بيته وأسرته وأولاده ولا يتركهم في مهب الريح، يعلنها صريحة بدعم بلده وزعيمه الذى حمل روحه فوق كفه من أجل إنقاذ مصر من الإخوان أكبر تنظيم إرهابى في العالم، فعند حماية الوطن لا يصح الوقوف على الحياد يجب أن يكون لكل شخص موقف، فكل شئ في الحياة له اتجاه، حتى القلب لم يُخلق في المنتصف، خُلِق منحازًا لجهة، ولذا لم يكن صعباً أن يرد الرئيس خلال مؤتمر الشباب الذي عقد قبل أيام على الإخوان الأفاقين المتطاولين على مصر وأذرعتهم الإعلامية الكاذبة ماكينات الشائعات المغرضة، مؤكداً أن جيش مصر من أقوى جيوش المنطقة، ولذلك يسعى هؤلاء المجرمين إلى هدمه ليعود الإرهاب إلى ربوع الوطن يحصد أرواح الأبرياء.
ليس خافياً على أحد أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، وعد المصريين بالكثير من الإنجازات بعد وصوله إلى سدة الحكم من بينها يناء دولة جديدة حديثة ولذلك لم يكن إطلاق المدن الحديثة ترفاً ولكن ضرورة لمواكبة النمو السكانى، فضلاً عن أن بناء هذه المدن ومن بينها العاصمة الجديدة يستلزم تشييد مقرات للمسئولين وعلى رأسهم رئيس الجمهورية وهى في النهاية ليست ملكاً شخصياً له بل من أملاك الدولة المصرية مهما طال الزمن، أما مشاركة الجيش في المشروعات القومية فكان مطلباً شعبياً بعد أن تعرض المواطنون خلال عشرات السنين للاستيلاء على أموالهم من بعض رجال الأعمال الذين خدعوه وهربوا إلى الخارج، كما كانت الصحف لا تخلو من جرائم النصب على البسطاء من باعة الأوهام خصوصاً في سوق العقارات.
وأقول لكم، لا تضيعوا وطنكم، إن رد الرئيس على أكاذيب الإخوان أثلج صدور المصريين التواقون إلى سماع الحقائق منه لأن الجيش مؤسسة منضبطة لا يمكن أن تحيد عن دورها الوطنى ، ولا يمكن أن تهزها شائعات الخونة الذين يسعون بكل قوة لضربها حتى تتمكن قوى الشر من دخول مصر والاستيلاء على خيراتها، والتمدد إلى الدول العربية ونهب ثرواتها ، فما تم إنجازه خلال السنوات الخمس الماضية ليس إنجازاً لشخص أو حكومة ولكن لأمة صدقت زعيمها ودعمته فزادت الثقة بينهما ، ولذا لا يمكن أن يستمر الفساد في أى مؤسسة بالدولة والدليل على ذلك القبض على وزراء ومحافظين بتهم تتعلق بالاستيلاء على المال العام، فبناء دولة حديثة يستلزم تشييد الكثير من المؤسسات الحكومية ومن بينها عدد من مقرات الإقامة للمسئولين ومن بينهم الرئيس وهى ملك للدولة الحديثة التى يبنيها المصريون بسواعدهم وستكون فخراً للدولة المصرية خلال السنوات المقبلة.