إرادة وطن
العودة إلى المدرسة وبداية الطريق إلى رحلة العلم وبناء النشئ المصرى على العلم والتربية والأخلاق من أجل مستقبل مشرق لوطننا الحبيب .
وفى طريق العودة نتمنى بعض الأمنيات فى بداية العام الدراسى الجديد أن نعتبر العلم رسالة سامية وهى رسالة بناء الإنسان .
لذا فيجب أن يراعى كل أطراف العملية التعليمية الضمير المهنى فى عمله .
فالمعلم والإدارة المدرسية والإداراة التعليمية والطالب كل له دور فى العملية التعليمية .
وكذلك المجتمع المدنى والمواطنين يمكنهم الإسهام فى هذه الرسالة وهى بناء الإنسان .
(الطالب)
الطالب هو محور العملية التعليمية وعليه الإلتزام والإجتهاد والسعى فى طلب العلم من أجل بناء شخصيته و عقله وفكره ،فعليه الإلتزام بالأخلاق والجد والمثابرة فى طلب العلم والتعاون مع رفقاء المدرسة، والإحترام للمعلم والإلتزام بمتطلبات العملية التعليمية من جد وأجتهاد فى طلب العلم .
(المعلم)
المعلم هو المربى الفاضل والقدوة الحسنة التى تبنى جيل المستقبل، وهو القدوة للتلاميذ الذين يتخذونه مثلا أعلى يتعلمون منه العلم والقيم والأخلاق .
فعلى المعلم أن يلتزم بالسلوك الراقى، وأن يجتهد فى شرح المواد والمناهج الدراسية ، وإيصال المعلومة للتلاميذ فى جو من الحب والمودة والمعاملة الراقية للنشئ والنبت الصغير ،ومساعدة التلاميذ الضعاف علميا بإقامة مجموعات مدرسية للطلاب من أجل تنمية مستواهم العلمى والأدبى .
( الإدارة المدرسية)
الإدارة المدرسية لها دور محورى فى توفير المناخ والبيئة المناسبة للعملية التعليمية.
من حيث الإستعداد وتوفير متطلبات العملية التعليمية من فصول وأدوات وكتب مدرسية ووحدات كمبيوتر وأجهزة .
ومتابعة للفصول والرقابة على إنتظام العملية التعليمية .
إقامة مجموعات مدرسية للتلاميذ الذين يحتاجون لتقوية مستواهم التعليمى .
وكذلك إقامة ندوات ثقافية للطلاب وتفعيل دور الموسيقى وتنمية المواهب .
تفعيل دور الرياضة وإقامة فرق رياضية فى المدارس والإشتراك فى مسابقات رياضية بين المحافظات فى جميع الألعاب .
تفعيل دور المكتبة وحب القراءة للتلاميذ وإقامة مسابقة فى الشعر والقصص والكتب العلمية والأدبية .
و إقامة ندوات دينية عن طريق شيوخ فى الأزهر لتعليم الأبناء الدين الوسطى، قساوسة لتعليم الدين المسيحى ولبث روح التألف والمودة بين أبناء الوطن الواحد .
المتابعة للتلاميذ علميا ونفسيا وتربويا .
(الإداراة التعليمية )
الإداراة التعليمية لها دور هام فى المراقبة ومتابعة العملية التعليمية وتوجيه الإدارات المدرسية لصالح العملية التعليمية .
الإطمئنان على سير العملية التعليمية والإنتظام داخل الفصول لكل المراحل الدراسية وتوجبه المعلمين ومعاقبة المخالفين ومكافأة المتميزين وتكريم الطلاب المتميزين فى المسابقات التعليمية بين المدارس .
(دور مؤسسات المجتمع المدنى)
دور مؤسسات المجتمع المدنى ورجال الأعمال دور هام فى المجتمع وذلك فى رعاية أبناءنا الطلاب ماديا و توفير إحتياجات الطلاب الغير قادرين من الملابس المدرسية والأدوات المكتبية والمصاريف المدرسية للتلاميذ الغير قادرين، وذلك تحت رعاية وزارة التربية والتعليم ووزارة التضامن الإجتماعى .
فهناك الكثير من أبناءنا الطلاب لا يستطيعون تلبية هذه الإحتياجات فيجب علينا كمجتمع مدنى ومواطنين المساهمة فى توفير متطلبات العملية التعليمية لهؤلاء الطلاب وذلك بعد بحث الحالات من الإخصائى الإجتماعى فى المدرسة لتوفير الإلتزامات المدرسية لهذه الفئات.
وهذا هو دور التكافل والتكاتف بين أبناء الوطن
وأخيرا فالرسالة التعليمية رسالة سامية لبناء الإنسان ،فلنعمل جميعنا من أجل مستقبل مشرق لأبناء الوطن ونجعل من مدارسنا واحة للعلم والتقدم وبناء الإنسان على العلم والمعرفة والثقافة والأخلاق .