رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

رسالة من القلب


عندما قال رئيس مجلس النواب الدكتور على عبد العال الفساد قي المحليات "وصل للركب " لم يقل هذا من فراغ - وقالها قبل اكثر من عش سنوات الدكتور زكريا عزمي - فالمتابع لحركة الأداء في المحليات يتأكد تماما ان الفسادوصل الى "الحلقوم "وينتشر بين صغار الموظفين في الإدارات المحلية بكل المحافظات وخاصة العاملين في التنظيم او الإدارات الهندسية ,ويمثل نقاط سلبية في وسط انجازات عملاقة غير مسبوقه يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يؤكد مرارا على مواجهة الفسا د ..
السؤال في الشارع المصري لماذا تصدمنا الاخبار اسبوعيا بكشف عناصر في الادارات المحليه ملوثة ايديها بالفساد وليس البناء ..الصورة اكيد ماثلة بدقتها امام اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، من ان الفساد يعرقل مصالح المواطنين ..وباتت اخبار فساد العاملين في المحليات صداع يومي يلازم الوزارة ..

النماذج كثيرة في الوحدات المحلية والنيابة الادارية امامها ملفات كثيرة الامر الذي يؤكد انه لابد الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة الرقمية ’ لكشف الفساد والفسدين في المحليات خاصة في مجال تراخيص المباني والمياه والمرافق .؟زوقد اقتربت بشكل كبير من نماذج الفساد في المحليات بعدد من المحافظات في تناولي عدة مقالات "من يحمي الفساد في مصر ؟

ومثلا في المنوفية تناولت هذه الجريدة عام 2017 صوت الشعب التى أسسها الرئيس عبد الناصر وادارها الرئيس السادات وكان اعتقادنا أن المتهمين بالفسادات في الوحدات المحلية سيتم معاقبتهم ..

لكن بعد حوالي عامين عاد أحد العاملين الذين اتهموا بالفساد غلى عمله في موقعه الذي نال منه العقاب واتهم بالتزوير في توصيل مرافق لمباني مخالفه وايضا لمباني على الورق !!..هل هذا يليق يادكتوز شعراوى اين الحكمة واين العدل .

والأعجب كتبنا لكبار المسؤلين وتحدثنا معهم ,لكن يبدو أن بعضهم يطبق سياسة" ابعد عن الفساد وغني له "دون النظر في اساليب لردع الموظف المرتشي أو المزور-بضم الميم- ومن هنا أظن أن المحافظ الذي يعرف بؤر الفساد عليه التخلص منها مباشرة مهما كان اسم الموظف المرتشي أو المزور .

ويجب معاقبة أى رئيس وحدة محلية أو مدينة أو مسؤل يتوانى في معاقبة الفاسدين..ومانسمعه عن القبض على رؤساء مدن أو احياء يؤكد يقظة الأجهزة الرقابية عندما تقوم بضبط الفاسدين والمرتشين ..

يجب تفعيل الرقابة الشعبية في ظل غياب المجالس المحلية ستكون عاملا مساعد في كشف عناصر الفساد التي كانت وراء تآكل ارضنا الزراعية وانتشار العشوائيات في بر مصر ..

أسال الوزير شعراوي ماذا قدمت مراكز التكنولوجيا ال247في كشف الفساد بالمحليات خاصة بالريف وسط عديمي الضمير الذين لم يتم محاسبتهم وللأسف بعض رؤساء المدن يتسترون على مثل هؤلاء مما يترك علامات استفهام واضحه تتطلب من الوزارة ان تدقق في ترقياتهم او رفع مناصبهم

صحيح قطاع الرقابة نجح في مها م كثيرة لكن الفساد الذي عشعش في اداراتنا لايزال كخلايا الارهاب النائمة يحتمي ب"هوامير الفساد"واولئك الذن تم اختيارهم للمناصب القيادية في المحليات وهم لم يتلقوا تدريبا بادوات المنصب قبل التعيين !!

لا أنكر دور المواطن والمشاركه الشعبية في كشف الفساد لكن كثير منهم يقف في منتصف الطريق تحت كلام فارغ يسمعوه من ضعاف النفوس "هو دا الفاسد فقط"..هنا يتطلب الامر من وزير التنمية المحلية ومساعدوه الا يعتمد على التقارير المعده سلفا عن المرشحين لتولي مناصب في الادارات المحلية بمسابقات لكن لابد بعد الوقائع الدامغة للفاسدين في كثير من المحافظات والنموذح الذي ذكرته في المنوفية عرض كل المرشحين على الاجهزة المختلفة التي تختار بعناية قياداتنا المحلية بعيدا عنم المحاباه والاستعانة بالخبرات الهندسية لتقييم العاملين في التنظيم خاصة بوحداتنا المحللية القروية التي باتت رتائحتهم تزكم الانوف وتشوه واحدة من الوزرات المهمة .

ورسالتي الى الوزير اللواء شعراوى هذه نماذج لا نسوقها ك"فرقعة اعلامية "لكنها حقيقة ماثلة في الباجور باحد وحداتها المحلية وملقها في الرقابة الادارية بشبين الكوم .وللحديث بقية في مقالنا القادم حول الفساد في احد الوحدات المحلية "

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة