" هتصدقونى لو قلت لكم مبعرفش أرد وبسكت مش حيرة أختيار ... لأ
لأنى اكتشفت أنى بجد مش عارفة أتابع ...
مش شايفة مصر ولا شعبها ولاجوها ولا كلامها ولا لمتها فى رمضان...
يمكن سنى وشكلى يخللى كتير ينتقدونى ويقولوا ازاى يعنى انتى هتقولى رأيك فى دراما عظيمة وانتاج ضخم زى اللى بيتعرض دلوقتى ؟!
من وجهة نظركم معاكم حق !
لكن صدقوا اللى فى سنى !
لأننا محتاجين جدا نشوف ونعيش مصر ورمضان زمان ..."
كانت تلك كلمات نانسي ماهر - ذات الـ 20 عاما – ضمن مقال عنونته بـ "رمضان زمان وبس" وصفت فيه الحالة الرمضانية التي يعيشها الناس تلك الايام والتي لم تحس فيها ببهجة رمضان بل قالت بأنها تعيش حالة من الغربة عكس رمضان زمان..
نانسي بكلماتها البسيطة لم تقل إلا ما تشعر به الاسرة المصرية من امتعاض وعدم انسجام لتلك الدراما الرمضانية والتي هي ابعد ما يكون عن هذا الشهر الكريم.
ولأن كلماتها صادقة فما كان مني إلا قمت بنشرها على بوابة الجمهورية اون لاين، فهو واجبي ان آخذ بيد الشباب لأنهم الأمل في "مصر الجديدة" بل حق علينا جميعا الأخذ بأيديهم وألا نتركهم نهبا وفريسة لمن يريدوا بمصر وشبابها شرا.
ولأن الفكرة والمضمون وصدقها في ايصال الاحساس اعجبني شيرت ذلك المقال على صفحتي على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" ، فانهالت التعليقات واللايكات على ما كتبته تلك الشابة ، إلا أن مالفت نظري وأحزنني ان احد الاصدقاء علق على المقال بطريقة اراها عنيفة وفي غير موضعها.. ولا أدري إلى من وجه اتهامه بأننا شعب نصفق لمن ينتقد ولا نصفق للحلول..
صديقي العزيز نحن لم ولن نصفق لأحد .. كل ما في الامر من خلال عملي ومن واجبي هو تشجيع المواهب في أي مجال.. ثم ان ما كتبته تلك الشابة الغيورة على بلدها هو مجرد رأي وليس من المفروض عليها هو إيجاد الحلول. كما أنها وأبناء جيلها ليسوا المسئولين عما وصلنا إليه كمجتمع من حالة تردي, وإن كان هناك من مسئول عن تلك الحالة فهو جيلنا .. أو بمعني اصح فهو جيلي انا من "العواجيز" إن صح التعبير.
هم جيل من حقهم ومن واجبهم ابداء رأيهم .. وعلى المختصين إيجاد الحلول.. وأعدكم أننا سنصفق لهم كثيرا..
لكن هذا لا يمنع أن نسمع لنانسي وأقرانها ونصفق لهم ايضا..