بدون احراج
بعد ان تحول رمضان الكريم الى شهر للمسلسلات والبرامج المستفزة ..حمدت الله بعودة المشاهدين لعبادتهم بهذا الشهر الفضيل..ولكن الى متى تظل حالة غياب عدم الفلتره للدراما الرمضانيه فى ظل متابعة دولية لمعرفة ميولنا ومراقبة طريقة تفكيرنا؟!!
ولا زلت احلم بعودة المشاهدين والقراء والمستمعين لمحطات الاذاعة لمتابعة مسلسلاتها الهادفة وبرامجها التى تحمل القيم والاخلاق للمجتمع وبما يسهم فى التصدى للمسلسلات التى تعرض مشاهد من غرف النوم وبرامج المقالب والاستفزاز بالاستظراف والتى تتعارض مع اخلاقيات الشهر الكريم
وليس من المتوقع ان تختفى مثل هذه الدراما والبرامج الشارده عن قيمنا وتقاليدنا فى يوم وليلة خاصة بعد ان سادت موجة برامج ومسلسلات (الجمهور عايز كده) لسنوات وسنوات منذ زمن فات!!
واسعدنى تحرك بعض من الاجهزة المختصة ومن بينها لجنة الاعلام بالمجلس القومى للمراة برئاسة الدكتورة سوزان القلينى لطرح معايير اعلامية لحل مشاكل الاعمال الدرامية المعروضه على الشاشة الفضية ووقف فوضى الدراما التجارية والتى يتحكم فيها راس المال للمنتجين المعروفين بميولهم وجشعهم للربح المادى على جثث الاخلاقيات والقيم والتقاليد والاعراف
ومن المستغرب فى الوقت الذى يتسم به الشهر الكريم (باللمه) تحاربه بعض البرامج والمسلسلات وتقصر مشاهدته على من هم فوق ال16 وال18 عاما وبالتالى تنتقى نوعية محددة من افراد الاسرة وتسعى فى تمزيق الروابط بين الصغير والكبير ..رغم اننا بحاجة لدراما يجتمع من حولها الكبير والصغير دون خوف من تدنى الاخلاق بالمشاهد واختراق الالفاظ الخارجه لمسامع المشاهدين!!
ومن المستغرب ونحن نعيش النفحات الرمضانيه للشهر الفضيل ان تختفى الدراما الدينيه من خريطة البرامج لضمان استرجاعنا للتاريخ الاسلامى
نحن بحاجة لحملة شعبية يتكاتف فيها ذوى المسئولية المجتمعية للدعوة الى متابعة الاعمال الدرامية الجادة التى تخلو من المشاهد الاباحية والخارجة والتى تلتزم بحدود الاداب واللياقة والاعراف والتقاليد المجتمعية
بالفعل نحن نؤيد المعايير المطروحة بلجنة الاعلام بالمجلس القومى للمراة ولدعوة المجلس الاعلى للاعلام لاصدار قراراته لوقف وتنظيم الاعمال الدرامية التى تحتوى على مشاهد خارجة عن التقاليد والاخلاق المصرية والحد من مشاهد التدخين وتصوير صورة الادمان كامر طبيعى ومقبول والمبالغة فى تصوير وتشويه صورة المراة على الشاشة والمساهمة فى رفع المستوى القيمى للمشاهد وتعليمه كيفية التقييم واختيار الجيد من الاعمال الدرامية