رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

دبابيس

طلبت إمارة الإرهاب حالياً قطر سابقاً من إسرائيل أن تعلن وبشكل علني دعمها للجهود التي تبذلها لتحسين الوضع في قطاع غزة كشرط أساسي لتحويل الدفعة الثانية من الأموال إلي القطاع.. هذا ما كشفه أحد المواقع الإسرائيلية الذي أوضح أن التغريدة التي أدلي بها السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة الأمريكية "رون ديرمر" والتي وصفت بالمفاجئة كانت نتيجة للطلب القطري.. وأشار المواقع إلي أن سفارة قطر في بلجيكا وأمريكا أعادت نشر تلك التغريدة التي شكر فيها "ديرمر" قطر علي جهودها في غزة وأنه يأمل في التواصل لاتفاق طويل الأمد.
ووفقاً للموقع كما نقل عن مصادر إسرائيلية فإن الدوحة تريد دعماً علنياً من إسرائيل لخطواتها في غزة وأشار الموقع إلي أن سفارات قطر أعادت نشر تغريدة السفير الإسرائيلي في واشنطن والتي جاء نصها "قطر ملتزمة بإيجاد حل لغزة وتعمل يداً بيد مع إسرائيل والأمم المتحدة من أجل حماية حقوق الإنسان والكرامة الفلسطينية" وهو أمر يكشف بوضوح الدور المشبوه لإمارة الخراب في الإتجار بالقضية الفلسطينية بل وزيادة حدة الانقسام الفلسطيني علي حد قول محمد دحلان "تسعي قطر إلي الاقتراب أكثر وأكثر من أمريكا وإسرائيل تحت ستار تحسين الأوضاع في غزة بينما هي في الخفاء تزيد دعم كل منهما من أجل انتشالها من عزلتها بعد مقاطعة الرباعي العربي لها".
التحركات القطرية التي تمت مؤخراً في قطاع غزة أثارت غضب السلطة الفلسطينية قبل الفصائل رفضاً لأموال الدوحة التي ترسخ لحالة الانقسام بين الفلسطينيين. وأعلنت بعض الفصائل الفلسطينية رفضها لآلية إدخال الأموال القطرية عبر دولة الاحتلال إلي حركة حماس في غزة مؤكدين أن هذا الأمر يسئ للشعب الفلسطيني وموضحين أن المساعدات التي تدفع للشعب الفلسطيني يجب ألا تكون مشروطة بحالة أمنية. ومؤكدين أن هناك قنوات شرعية لتقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني بعيداً عن الإتجار بالقضية.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة