رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

اشهرها مصطفي ابوتورته ..واخطرها راجح ..واهمها تطوير التعليم.. ٣ قضايا اثارت الراي العام علي السوشيال ميديا

بوابة الجمهورية
تلقى مواقع التواصل الاجتماعى الضوء على بعض القضايا الهامة التى تشغل الرأي العام ، ولم يتوقع أصحابها انها يمكن أن تشغل الاهتمام وتثير الجدل

موضوعات أثارت ضجة وتحولت لساحة نقاش ما بين مؤيد ومعارض واحيانا تتحول لساحة من الضحك والسخرية وخفة الدم كما حدث فى الواقعة الطريفة لشاب ترك فتاة فى حفل خطوبتها واطلق عليه رواد السوشيال ميديا " مصطفى ابوتورته " وتناقلت حكايته صفحات السوشيال ميديا المختلفة وأصبح "تريند" ، واستشهد البعض الاخر بحكايته فى بعض القضايا الهامة مثل وقف حكم اعدام الطبيب المصري بالسعودية وانتشرت دعوات بمشاركة حكايته للمطالبة بوقف حكم الإعدام تحت شعار " زي ما خلينا مصطفى أبو تورته تريند ساعد الطبيب المظلوم وطالب بوقف حكم الاعدام

ونستعرض فى هذا التقرير أشهر القضايا التى شغلت الرأى العام وكان لمواقع السوشيال ميديا دور فى أبرزها وتسليط الضوء عليها

أثار فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعى فى الفترة الأخيرة مشاعر رواد المواقع والذي أوضح حادث مقتل شهيد الشهامة محمود البنا ، وكانت البداية من"ستوري" على موقع التواصل الاجتماعى كتبه الشهيد جاء فيه "معاكسة الفتيات ليست من الرجولة"، وفى يوم الأربعاء 9 أكتوبر قتل محمود بعد التربص به من القاتل محمد راجح ومساعديه ، بعد أن عاتبه محمود على مغازلة إحدى الفتيات في الشارع والتحرش بها، فتطور الأمر إلى مشاجرة وتوعده القاتل قائلا لو راجل انزلي" وفى الخميس 10 أكتوبر شيع اهل المنوفيه جثمان محمود البنا وانتشرت كتابات "راجح قاتل" على الجدران وعلى صفحات السوشيال ميديا،و عبارات "في الجنة يا شهيد"، "حقك مش هيروح يا شهيد"، و دعوات تطالب باستعادة حق محمود البنا، والقصاص
وانتشر هاشتاج #راجح_قاتل على الحوائط بجميع شوارع المدينة، وشارك رواد السوشيال ميديا هشتاج # اعدام راجح .. راجح قاتل للمطالبة بإعدامه للقصاص من أجل محمود البنا

كما انتشر على مواقع التواصل وخاصة صفحات وجروبات التعليم والمرأة قلق بشأن تطوير المنظومة التعليمية خاصة الثانوية العامة ونظام التابلت والامتحانات الالكترونية ، وتعددت البوستات المتنوعة التى ضمت الاف التعليقات التى ترفض التغيير ومخاوف من النظام الحديث ، واخري تنتقد السلبيات بالمدارس والمنظومة التعليمية واخري تنتقد حمل السلاح الابيض فى المدارس وغياب دور المجتمع و الاسرة و المدارس و انتشار الفن الهابط الذي يجسد دور البطل المجرم حامل السلاح والمخدرات خاصة بعد حالات القتل والتعدي بالضرب والدماء ، وتساؤلات عن دور المعلم فى المدرسة الذي تحول من مربى فاضل إلى معلم فقط واحيانا يتناسى دوره فى التعليم داخل المدرسة من أجل الدروس الخصوصية، والتى اثارت فضول رواد السوشيال ميديا والجروبات المختلفة و تناقلت البوستات المتنوعة التى تنتقد استمرار الدروس الخصوصية فى ظل التطوير والنظام الحديث وغياب دور المدرس والحضور بالمدارس





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة