بدء العمل لتنفيذ احد اكبر مزارع الرياح فى العالم بغرب بكر
تكفى احتياجات 350 ألف منزل بإحتياجاتهم من الكهرباء، وتوفر حوالي 550 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويً وسيتم تشغيلها بالكامل بداية عام 2021
جاء ذلك فى التقرير الذى تلقاة امس وزير الكهرباء والطاقة من رئيس هيئة الطاقة المتجددة الدكتور محمد الخياط حول برامج العمل فى المشروعات الجديدة لطاقتى الشمس والرياح والذى تضمن ارتفاع انتاج مصر من طاقة الرياح بإنتهاء تنفيذ هذا المشروع بنسبة 18%، لتصل إلى 1650 ميجاوات، وهو جزء من مشروعات الحكومة للبناء والتملك والتشغيل (BOO)، وسيكون خطوة قوية لمصر في طريق تنفيذ خطتها لتنويع مصادر الطاقة والوصول بإنتاجها من الطاقة المتجددة إلى 20% من إجمالي إنتاجها من الطاقة بحلول عام 2022.
اوضح التقرير ان شركة سيمينس جاميسا بدات في بناء محطة غرب بكر التي تقع على بعد 30 كيلومتراً شمال غرب رأس غارب، في خليج السويس، وسيتم تنفيذ جميع الأعمال المدنية ومعظم الأعمال الكهربائية واللوجستية بواسطة مقاولين مصريين، كما سيتم إنتاج غالبية أبراج توربينات الرياح في مصر، وأنه سيتم تنفيذ 70% تقريبًا من المشروع بسواعد مصرية مما يدعم الإقتصاد المصري
قال كريس أنتونوبولوس، الرئيس التنفيذي لشركة ليكيلا ان تنفيذ المزرعة الجديدة يأتي إنطلاقًا من الإلتزام المتزايد بنمو الطاقة النظيفة في مصر، وستقوم الشركة بتركيب 96 توربين "SG 2.6-114" بنظام تسليم مفتاح ويتضمن تعاقد للصيانة طويل الأجل لمدة 15 عام. ونحن فخورون بالقيام بدور في تنويع طاقة التوليد في مصر من خلال تقديم أفضل مشاريع الطاقة النظيفة، كمشغل طويل الأجل، نحن نركز على تقديم تأثير دائم، وهذا هو السبب في أننا نركز على خلق فوائد تمتد عبر الأجيال للمجتمعات المحلية
اوضح انة سيتم تسليم أول توربينات الرياح في منتصف عام 2020، ومن المقرر أن يتم تشغيل المشروع بالكامل في عام 2021، وقد تم توقيع اتفاقية شراء الطاقة وعقد اتصال المحطة بشبكة الكهرباء مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء وهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة كما سيوفر المشروع فرصًا للمجتمعات المحلية من خلال الإستثمار في الإستراتيجيات طويلة الأجل،وتم وضع خطة للإستثمار المجتمعي للتركيز على مبادرات الشركات الصغيرة، والتعليم، والبيئة لمعالجة تحديات التنمية الإجتماعية والإقتصادية التي تواجهها المجتمعات المحلية، بالإضافة إلى أن المشروع يضمن حماية جميع أنواع الحياة البرية من خلال تطبيق تنفيذ خيارات التخفيف المختلفة، بما في ذلك برنامج لإيقاف التشغيل عند الطلب.
اشار الى انة نظرًا لأن إفريقيا تستغل إمكاناتها في مجال طاقة الرياح ببطء، فإن التنمية الإقتصادية والمستدامة تأتي في طليعة الجهود التي تبذل لتحقيق تنوع مزيج الطاقة في مصر، وتأتي محطة غرب بكر كإضافة لثماني مشاريع أخرى بطاقة إجمالية 1.250 ميجاوات نجحت فى إنهاء تنفيذهم، مما يعزز التنمية المستدامة في مصر.