رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"الزناتي": الاتحاد يتبنى دعوة لتوحيد المناهج ومعادلة الشهادات العربية

بوابة الجمهورية
أكد خلف الزناتى نقيب المعلمين، ورئيس اتحاد المعلمين العرب على دقة المرحلة الحالية في عمر الأمة العربية، موضحًا أنها تتطلب تكاتف الجميع من أجل مواجهة التحديات التي تحيط بالأقطار العربية.

وقال، الزناتي، خلال كلمته التي ألقاها في مؤتمر اتحاد المعلمين العرب المنعقد بقاعة المؤتمرات بنقابة المهن التعليمية المصرية، :"باسم اتحاد المعلمين العرب ، أشكر حضوركم افتتاح الجلسات التشاورية لاتحاد المعلمين العرب فى دورته الجديدة لنتشارك الرؤى ونتداول الرأى فى سبيل مستقبل أفضل لأمتنا العربية".

وتابع : "هذا المستقبل الذى نتطلع إليه بكل عزم وإرادة قوية بأننا قادرون على صنع مستقبل أفضل لبلادننا العربية ومقاومة كل تيارات الهدم الظلامية، وباعتبارنا مسئولون عن تربية الأجيال وتعليمهم ، نحمل على عاتقنا لواء توعيه النشئ والمواطن العربى ، ضد وسائل حروب الجيل الرابع والخامس وأخطرها اطلاق الشائعات والأكاذيب التى تستهدف تقويض استقرار الدول وتفتيت وحدتها، وفى ظل عالم تموج به صراعات ونزاعات كثيرة، أصبح على كل مواطن عربى مسئولية حماية وطنه من حروب الشائعات والتضليل التى تقوم بها دول معادية تسعى لدمار العرب وأوطانهم وتتخذ من وسائل التواصل أرضا خصبة لترويج الأكاذيب، فى محاولة لزعزعة الاستقرار".

وأضاف: "يظل المعلم هو حجر الزاوية لضبط بوصلة المجتمع العربى وكشف المؤامرات التى تحاك ضدنا خاصة مساعى قوى الشر للسيطرة على عقول أبنائنا الصغار ومحاولات استقطابهم وبث الأفكار الهدامة والمغلوطة عن أوطانهم".

وأردف رئيس اتحاد المعلمين العرب : "الأمر الذى يضاعف من مسئولية المعلم العربى تجاه تصحيح الفكر وتنمية الوعى لدى طلابه، والمعلم لم يعد دوره قاصرا على تلقين المعلومات وإنما تشكيل وعى وتربية أجيال تقدر قيمة الوطن ووحدة أراضيه وتعى وتدرك أنها مستهدفة ويجب أن تتسلح بالعلم والمعرفة".

وأستطرد: "أن قضية تعليم أبناء اللاجئين، يجب أن نركز على دعمها والتأكيد على الحفاظ على الهوية الثقافية لبلدانهم الأصلية فى البلد المضيف ، وندرك جميعا أن جميع الدول العربية التى تستقبلهم تبذل جهود كبيرة فى رعايتهم اجتماعيا وتعليميا وصحيا، رغم الظروف الإقتصاية الصعبة، وتسعى جميع الدول العربية جاهدة لتقديم كل سبل الراحة لهم".

وقال : "من منصة اتحاد المعلمين العرب، أوجه الشكر للقيادة السياسية المصرية وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسى، حيث تقدم الدولة المصرية كل الدعم للاجئين وأهمها اندماجهم فى المجتمع المصرى دون مخيمات أو مناطق معزولة ، وتقدم الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية لهم دون تمييز، بدءا من محل السكن حيث لا مخيمات أو معسكرات، مرورا بالتعليم ثم العمل وكسب العيش ولهم كل امتيازات المواطن المصرى".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة