فيلم "طفح الكيل" المغربى ينقل رسالة للمخرج مدتها عشرون عاماً
مالمو مروة ابوعيش
عرض هذا المساء الفيلم المغربي "طفح الكيل " للمخرج
محسن بصري ضمن فعاليات اليوم الثالث من الدورة التاسعة من مهرجان مالمو للسينما العربية (4-8 اكتوبر ).
تدور أحداث وتدور أحداثه حول "إدريس" الذي يرحل برفقة زوجته إلي الدار البيضاء لحاجة ابنهما لعناية طبية في المستشفي لعدم قدرته علي تحمل صداع حاد يلازمه منذ اسابيع ، ويحاول "علي" الأنتحار جراء اكتئاب مزمن لكنه ينجو ليتم نقله إلي نفس المستشفي .
جدير بالذكر أن الفيلم فائز بجائزة أحسن فيلم لمسابقة أفلام الحريات في الدورة الثامنة من مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية لعام 2019 .
حكاية فيلم “طفح الكيل”، تم تقديمها بحضور مخرجه والطاقم الفني والتقني، داخل مستشفى عمومي بالبيضاء، وحاول البصري نقل صورة من المجتمع الخارجي باستخدام المستشفى كاستعارة مجازية حيث يجتمع فئات عديدة من المجتمع حالة أمراض مختلفة مثل المجتمع الخارجي الحامل أيضا لأمراض مجتمعية وان كان ربما فى المستشفى تجد العلاج إنما أمراض المجتمع ليس لها علاج متوفر.
وتحدث مخرج الفيلم عن أن الفيلم هو عبارة عن رسالة حملها فى صدره منذ عشرين عاما؛ منذ أن هاجر شابا للدراسة فى سويسرا؛ وكان مضطرا للعمل والدراسة فى نفس الوقت ؛ وقال إنه فى يوم أثناء توجهه إلى العمل فى أحد المطعام السلعة الخامسة صباحا وسط التلج والبرد القارئ ونظر لنفسه أثناء سيره فى الشارع إلى نفسه فى زجاج أحد المحلات وسأل لنفسه لماذا فعلت ذلك لماذا تركت بلادى لماذا تركت البلاد التى هى بمثابة الأم كل هؤلاء الشباب لخدمون فى بلاد اخرى؛ وأضاف بصري انه فى اخر اليوم ذهب إلى بيته غاضب مكتئب وقرر كتابة خطاب إلى المغرب يشتكى ما يعانيه؛ ويقول لها انه خانها مع أخرى ربما تغار وتطلب منه العودة إلى أحضان؛ فهذه الكلمات عبر المخرج محسن بصري الذى قال إن الرسالة ظلت فى ذهنه لمدة عشرين عاما لم يستطع إرسالها خوفا على ات تحدث أزمة لاهله؛ ولكن من خلال فيلمه " طفح الكيل" استطاع أن يترجم بعض من مشاعره المكبوتة طوال هذه السنوات.
ايضا تحدث محسن بصري حول الأغنية التى اختتم بها الفيلم وهى من تأليف الشاعر العراقي أحمد مطر وتحمل نفس اسم الفيلم؛ وقال إنه لم يترجمها لأنه فضل أن يركز المشاهد على إيقاع وطاقة الأغنيةوحتى لا يفقد تأثيرهما فمن وجهة نظره ان ذلك أهم من معرفة كلماتها.