حفل افتتاح مهرجان مالمو للسينما العربية هادئ وبسيط
اليوم افتتاح الدورة التاسعة من مهرجان مالمو للسينما العربية المستمر حتى الثامن من الشهر الجارى؛ وذلك فى قاعة ساحرة بمبنى عمدة البلدية الذى يبلغ عمر مئات السنين.
وكانت الاجواء هادئة بسيطة وانيقة فى نفس الوقت ؛ اهتم الخضور من تلضيوف الوقوف على السجادة الحمراء وأخذ الصور التذكارية ؛ ومن اهم الخضور الذيم تألقوا على السجادة الحمراء؛ حضر عمرعبد العزيز ومسعد فودة ومجدى أحمد على، وجابى خورى؛ شيربن رضا وطارق الشناوى ودكتور وليد سيف عضو لجنة تحكيم المسابقة الروائية القصيرة وأسر ياسين ومنى هلا وصفة الدين هلال وأمير الشناوى؛ وسي فؤاد رئيس مهرجان الاقصر للسينما الافريقية ومديرة المهرجان عزة الحسيني والفلسطينى رشيد مشهراوي والفلسطينية مي المصرى والتونسي محسن بصري مخرج فيلم حالة حرجة فى المسابقة الرسمية؛ ولكن تغيب ليلى علوى عن حفل الافتتاح والمنتظر حضورها فى أولى عروض المهرجان للحاق بلجنتها ومشاهدة مسابقة الأفلام الروائية الطويلة.
وبدأ الافتتاح بكلمة ترحيب من عمدة مدينة مالمو مارينا ويلسون الاى رحبت بكل الحضور من جميع أنحاء الوطن العربى؛ من مصر والعراق والايران ولبنان وسوريا وتونس والمغرب ودول اخرى عديدة.
كما تحدثت فريدا تروليمير رئيس اللجنة الثقافية فى مالمو؛ التى بدورها رحبت بكل الضيوف وبدأت بكلمتين "سلام عليكم" ؛ ثم شرحت كيف أن مهرجان مالمو أحيا الحياة الثقافية السينمائية وتوجهت بالشكر إلى رئيس المهرجان محمد قبلاوى وفريقه لتنظيم هذا الحدث الهام.
ثم انتقلت الكلمة مؤسس رئيس مهرجان مالمو للسينما العربية محمد قبلاوى؛ الذى رحب لضيوف المهرجان وتمنى أن البرنامج ينال اعجابهم؛ وشرح كيف أن مهرجان مالمو أصبح له مكانته العالمية ؛ وأنه سعيد باختياره السينما التونسية كضيف شرف المهرجان؛ وشكر دعم المؤسسات الثقافية التونسية الذين ساعدت فريق المهرجان على إنجاح هذه المهمة؛ حيث يشارك خمس أفلام تونسيةروائية طويلة وأربعة أفلام قصيرة؛ وبالطبع شكر عمدة مالمو ورئيس اللجنة الثقافية.
ومن خلال تكريم السينما التونسية نعى القائمون على المهرجان التونسي نجيب عياد مدير مهرجان قرطاج الذى رحل عن عالمنا منذ شهور؛ الأمر الذى أثر كثيرا فى الحضور الذين لم يتوقفوا عن التصفيق تحية للراحل.
وانتهت الليلة بعرض فيلم الافتتاح الفيلم التونسي "في عينيا" للمخرج نجيب بلقاضي وإنتاج عماد مرزوق وبطولة نضال السعدي وإدريس خروبي وسوسن معالج، وتدور أحداثه حول رجل تونسي يضطر لترك فرنسا والعودة إلى مسقط رأسه ليتولى رعاية ابنه المصاب بالتوحد بعد سنوات لم يتمكن فيها من رؤيته
الفيلم من إنتاج تونسي فرنسي مشترك، أقيم عرضه العالمي الأول ضمن النسخة الأخيرة من مهرجان تورنتو السينمائي الدولي في قسم "سينما العالم المعاصرة"، قبل أن يبدأ جولة في العديد من المهرجانات نال خلالها عددًا من الجوائز من بينها جائزة أحسن سيناريو من مهرجان السينما الأفريقية (فيسباكو)، تنويه خاص من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، وجائزة أحسن ممثل في مهرجان مراكش السينمائي الدولي لبطل الفيلم.