عضو المجلس العربى الأفريقى: مصر قدمت الكثير من الإنجازات للمسنين
في إطار احتفال العالم باليوم العالمي للمسنين والذي تحتفل به الأمم المتحدة هذا العام تحت شعار "رحلة إلى المساواة بين الفئات العمرية".
أعربت الدكتورة أمنية محسن - المدرس بمعهد دراسات علوم المسنين بجامعة بني سويف ومقرر لجنة السياحة الميسرة بالمجلس العربي الأفريقي للتكامل والتنمية، أن الدولة المصرية قد اتخذت العديد من الخطوات الجادة بشأن المسنين ومنها أولا أجراء أول حصر لهم أعلنه الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء أن عدد المسنين في مصر ممن يبلغوا الـ 60 عاما فأكثر يصل حاليًا حوالي 6.5 مليون مسن، بنسبة 6.7% من إجمالي عدد السكان، وكذلك قيام وزارة التضامن بإجراء دورات رفيق المسن بالتعاون مع معهد دراسات علوم المسنين الأول على مستوي الوطن العربي والشرق الأوسط .
وفي ضوء ذلك ناشدت الدكتورة أمنية محسن فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، بتكليف الحكومة بإعداد قانون لحقوق الشخص المسن والذي يتماشى مع مبادرة سيادته نحو “حياة كريمة” وتكون ضمن فلسفة القانون تقديم رعاية كاملة وامتيازات ايجابية للشخص المسن.
كما ناشدت محسن، الرئيس بأن يكون هناك مجلس أعلى للكبار، يخضع لرئاسة الجمهورية يضم بين تشكيله أعضاء ممثلين من وزارة التضامن الاجتماعي ووزارات التعليم العالي والصحة والتنمية المحلية والثقافة والشباب والرياضة والسياحة .. إلخ. مثلما يوجد مجلس خاص بالمرأة وذوي الإعاقة والأمومة والطفولة، إن هذا المجلس سوف يمكنه إتاحة أوجه كافة سبل الرعاية المتنوعة للمسنين سواء كانت “اقتصادية، أو صحية، أو تعليمية، أو ثقافية، أو اجتماعية، أو ترفيهية، أو نفسية” ..إلخ وفقًا لاختصاصاته، بهدف تعزيز وتنمية حماية حقوق ورعاية الشخص المسن.
وأضافت محسن، بأن العالم ووفقًا للإحصائيات الدولية على أبواب شيخوخة عالمية حيث أنه ولأول مرة في التاريخ سوف يشهد عام 2020 زيادة في عدد من هم فوق سن الستين على عدد الأطفال في العالم دون الخمس سنوات وهذا ما يسمي شيخوخة العالم حيث بدأت تشعر بذلك أوروبا وأسيا ومن المتوقع أن يزيد أكثر من ذلك في الأعوام القادمة مما يحتم علينا ضرورة الإعداد للمرحلة القادمة بكافة الخدمات والتيسرات التى تجعل لكبار السن حياة كريمة .