رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

فى ذكرى رحيلها .. ما لا تعرفه أم السينما المصرية فردوس محمد

بوابة الجمهورية
تحل اليوم الاحد ذكرى رحيل الفنانة القديرة فردوس محمد، التي رحلت في سبتمبر عام 1961 عن عمر ناهز 50 عامًا، وبعد وفاة والداها تربت فردوس في بيت الشيخ علي يوسف، أحد أعلام ورموز الصحافة المصرية "مؤسس جريدة المؤيد".

- ولدت في 11 يوليو عام 1906 وكانت يتيمة الأب والأم، فتولت أسرة تربطها صلة قرابة بوالدتها تربيتها وإعدادها للمستقبل فألحقتها بمدرسة إنجليزية بحي الحلمية، فتعلمت القراءة والكتابة والتدبير المنزلي، ثم تزوجت وهي صغيرة السن وتطلقت أيضًا وهي صغيرة السن.

- كانت البداية الفنية للفنانة فردوس محمد في عام 1927، حيث قدمت أول عمل فني لها من خلال خشبة المسرح، وتنقلت من فرقة الراحل إسماعيل ياسين ورمسيس وعبدالعزيز خليل وفاطمة رشدي، وبدأت موهبتها في التمثيل تنضج وانضمت إلى فرقة عبدالعزيز خليل وعملت خلالها في الأوبرتات ومن المسرحيات التي عملت بها "إحسان بك "، تزوجت للمرة الثانية من الممثل محمد إدريس، ودامت حياتها الزجية خمسة عشر عاما انتهت بوفاة الزوج، ولم تعرف الأمومة رغم أنها صارت من أهم الأمهات في السينما المصرية.

وعملت مع عدد من الفرق المسرحية، أبرزها فرقة عبدالعزيز خليل، وفوزي منيب ومن ضمن مسرحياتها "إحسان بك"، وقدمت عددا كبيرا من الأفلام منهم فيلم "عنتر بن شداد"،" و"آخر من يعلم"، و"إحنا التلامذة" و"صراع فى المينا" وغيره.

وودعت أشهر أم فى السينما المصرية الحياة عام 1961، بعد إصابتها بمرض السرطان، ومن ضمن الأشياء التى أذهلت محبي هذه الفنانة أنها لم تكن أما فى حياتها حيث لم تنجب من الأساس، إلا أنها استطاعت أن تعيش هذا الدور والمشاعر التي افتقدتها فى الواقع من خلال أفلام سينمائية رائعة لا تنسى.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة