إنتهي التجريبي ...هل أدركنا سلبياته ؟!!
بقلم - شريف دياب
وللتذكرة حكمة وهي عدم ترخيص المنتج الفني المعروض ، ، وأعلم جيداً ان هناك مدرسة تنتمي ان تكون كافة المهرجانات بالمجان ، وأعي مسببات ذلك ، ولكن لم أعي ان المطبوعات الفاخرة تبرر العروض الضعيفة ، والتي عبر عنها الجمهور بالخروج من قاعات العرض بعد دقائق من بداياته ، الامر الذي يجعلك تتسأل من رشح تلك العروض ؟ وهل كان هناك إختيارات أخري لنختار فيما بينها؟ ام فرضت علينا بإعتبار لا يوجد بديل ؟! كان للمهرجان الاول للتجريبي هدف واضح منذ بداياته ، حدده د. فوزي فهمي رئيس المهرجان أنذاك ، وهو مشاهدة أحدث ما يقدم في العالم الان من عروض تحريبية ليكون المهرجان مواكباً للعصر ، إنتفي ذلك الهدف تماما حينما الصقتنا بالمهرجان صفة المعاصرة، لتدخل عروض ليس لها علاقة بالتجريب من الاساس ، باتت في معظمها ضعيفة المستوي ، في حين ساعد علي ضعف المهرجان إفتقاده لحماسة المنافسة بعد ان الغيب جوائزه ، ليس الهدف من المهرجان لقاء الأهل والأحبة ، خاصة حينما يكون مهرجاناً دولياً يتعلق بسمعة الدولة ، أعيدوا النظر في التجريبي وتداركوا أخطائه ، فخروج أمين عام مهرجان المسرح العربي ورفاقه قبل ان ينتصف العرض التونسي (دون كيشوت ) معبر عن اي كلمات !!